Article - Palestinian Elections: Essential or Harmful?

تبدو الانتخابات العامة الفلسطينية في المستقبل القريب أكثر احتمالا. لكن هل هي ضرورية؟

في مختبر السياسات الأخير لعام 2019، تنضم إيناس عبد الرازق إلى المضيفة مروة فطافطة لمناقشة أهمية الانتخابات في ظل أزمة القيادة الحالية، والتحديات المتوقعة للعملية الديمقراطية، وإمكانية ظهور لاعبين سياسيين جدد.

مختبر السياسات هذا متاح باللغة الإنجليزية فقط هنا.

مروة فطافطة كاتبة وباحثة فلسطينية، ومحللة سياساتية في الشبكة، مقيمة في برلين. تدير حاليًا عمل مؤسسة أكسس ناو في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجال الحقوق الرقمية، وهي عضوة المجلس الاستشاري لحملة – المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي. عملت سابقاً كمستشارة إقليمية للأمانة العامة لمنظمة الشفافية الدولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. حازت مروة على منحة الفولبرايت في الولايات المتحدة، وتخرجت بدرجة الماجستير في العلاقات الدولية من كلية ماكسويل للمواطنة والشؤون العامة بجامعة سيراكيوز. وحصلت على درجة ماجستير ثانية في التنمية والحكم من جامعة دويسبورغ إيسن.

إيناس عبد الرازق مديرة بالمشاركة في للهيئة الفلسطينية للدبلوماسية العامة (PIPD) ومنصته الرقمية Rabet ، وهي منظمة فلسطينية مستقلة تركز على التعبئة العالمية والحملات الرقمية من أجل العدالة والحرية والمساواة. من عام 2019 إلى عام 2022 ، كانت إيناس مديرة جهود الدفاع والمناصرة في PIPD، حيث ساعدت في تطوير الشبكات السياسية وركيزة المناصرة الدولية للمنظمة. قبل انضمامها إلى PIPD، شغلت إيناس مناصب استشارية في المكاتب التنفيذية للاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في نيروبي ومكتب رئيس الوزراء الفلسطيني في رام الله، حيث قدمت المشورة للقيادة التنفيذية بشأن المساعدات الدولية لسياسات التنمية. إيناس هي أيضًا عضو مجلس إدارة في المؤسسة الاجتماعية BuildPalestine ، وعضو المجلس الاستشاري في Palestine DeepDive، وعضوة للسياسات في الشبكة، شبكة السياسات الفلسطينية. وهي حاصلة على درجة الماجستير في الشؤون العامة من معهد الدراسات السياسية بباريس. تويتر: @InesAbdelrazek

أحدث المنشورات

إن الإبادة الجماعية المستمرة في غزة ليست حدثاً منفصلاً عن مشروع الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، فالفلسطينيون يتعرضون للتهجير القسري المستمر والعنيف داخل فلسطين وخارجها منذ عام 1948. ومع بدء النظام الإسرائيلي حملته الإبادية الأخيرة في غزة قبل ثلاث سنوات، تسارعت وتيرة التطهير العرقي في الضفة الغربية عبر العنف المنسق بين الدولة والمستوطنين وسرقة الأراضي الفلسطينية. ذلك، بالإضافة إلى فرض الدولة الإسرائيلية سياسات قمعية وحشية على الأسرى الفلسطينيين، وشن حرباً على مخيمات اللاجئين ووكالة الأونروا. يضم هذا المحور السياساتي بعضًا من أهم جوانب التصعيد في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. ويتضمن تحليلات من أعضاء «الشبكة» ومساهميها، تُبين كيف أدى العقاب الجماعي للفلسطينيين إلى منعهم من الحصول على الغذاء، والرعاية الصحية والعمل والتعليم. كما يتناول التقرير مقاومة الشعب الفلسطيني لسياسة الأرض المحروقة التوسعية الإسرائيلية، وتواطؤ القيادة السياسية الفلسطينية وإخفاقاتها.
 المجتمع المدني
يرى هذا الموجز السياساتي أن للعلوم الصحية -من الصحة العامة إلى علم الأوبئة والتمريض والطب والصيدلة والتغذية وغيرها- دورًا فريدًا في منع الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة في غزة وفي غيرها من المناطق وتوثيقها، فضلاً عن تقديمها الأدلة اللازمة لدعم إجراءات المحاسبة والمساءلة.
كشفت الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة أن الهياكل الاستعمارية العنصرية ما تزال تُحكم قبضتها على العالم، وبيَّنت محدودية النظام القانوني الدولي الذي نشأ بالتوازي مع التوسع الإمبريالي الغربي. في هذه الحلقة النقاشية، تتناول الباحثة القانونية الفلسطينية، نورا عريقات، والمستشار القانوني لـمؤسسة هند رجب وممثلها في الولايات المتحدة، جايك روم، مآلات القانون الدولي بعد أحداث غزة.