Article - Strategizing Anti-Normalization from the Gulf to Capitol Hill

مع الدفع الأخير للكونغرس الأمريكي من أجل اتفاقيات التطبيع بين الدول العربية والنظام الإسرائيلي بموجب اتفاقيات أبرهام، تم إسكات أصوات الناشطين الأمريكيين والعرب في شوارع سان فرانسيسكو وواشنطن العاصمة والمنامة ودبي وغيرها إلى حد كبير. في وسائل الإعلام الأساسية. ماذا تعني هذه الصفقات بالنسبة للشعوب العربية في الدول المطبّعة؟

للتأمل في هذه الأسئلة وغيرها، انضم نديم بوالصة، محرر الشبكة، إلى الناشطين المناهضين للتطبيع، نادية طنوس وسمية المجدوب، في أحدث حلقة من سلسلة مختبرات الشبكة السياساتية.

مختبر السياسات هذا متاح باللغة الإنجليزية فقط هنا.

نادية طنوس كانت زميلة السياسات الأمريكية الزائرة في الشبكة في صيف 2021. وهي منظمة مجتمعية شغوفة، ولدت وترعرعت في شمال كاليفورنيا (أراضي الأوهلوني). تركز في عملها على التثقيف السياسي، وبناء العلاقات الحركية، ومكافحة العسكرة، وإعادة الأراضي إلى شعوبها والشعوب إلى أراضيهم. نادية حاصلة على ماجستير في دراسات اللاجئين والهجرة القسرية من جامعة أكسفورد وبكالوريوس في الأنثروبولوجيا والمعلومات العالمية ودراسات المشاريع الاجتماعية من جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز.

يعمل نديم بوالصة كمعاون محرر في مجلة الدراسات الفلسطينية. شغل نديم منصب المحرر المسؤول عن التكليف في الشبكة في السنوات من 2020-2023. وهو مؤرخ لتاريخ فلسطين الحديث، ومؤلف كتاب Transnational Palestine: Migration and the Right of Return before 1948 والمنشورة من قبل جامعة ستانفورد الأمريكية عام 2022. وله منشورات عديدة في مجلة فصلية القدس، ومجلة الدراسات الفلسطينية، وتقرير الأمريكيتين الصادر من مجلس أمريكا الشمالية المعني بأمريكا اللاتينية [NACLA Report on the Americas]، وغيرها. حاز على شهادة الدكتوراه في التاريخ والدراسات الشرق أوسطية والإسلامية من جامعة نيويورك في 2017، وعلى شهادة الماجستير من مركز الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورجتاون في 2010. أكمل زمالة ما بعد الدكتوراه الممنوحة من الوقف الوطني للدراسات الإنسانية ومركز الأبحاث الفلسطينية الأمريكي [PARC-NEH Fellowship] في فلسطين في 2019-2020.

With: سمية المحجوب

أحدث المنشورات

إن الإبادة الجماعية المستمرة في غزة ليست حدثاً منفصلاً عن مشروع الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، فالفلسطينيون يتعرضون للتهجير القسري المستمر والعنيف داخل فلسطين وخارجها منذ عام 1948. ومع بدء النظام الإسرائيلي حملته الإبادية الأخيرة في غزة قبل ثلاث سنوات، تسارعت وتيرة التطهير العرقي في الضفة الغربية عبر العنف المنسق بين الدولة والمستوطنين وسرقة الأراضي الفلسطينية. ذلك، بالإضافة إلى فرض الدولة الإسرائيلية سياسات قمعية وحشية على الأسرى الفلسطينيين، وشن حرباً على مخيمات اللاجئين ووكالة الأونروا. يضم هذا المحور السياساتي بعضًا من أهم جوانب التصعيد في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. ويتضمن تحليلات من أعضاء «الشبكة» ومساهميها، تُبين كيف أدى العقاب الجماعي للفلسطينيين إلى منعهم من الحصول على الغذاء، والرعاية الصحية والعمل والتعليم. كما يتناول التقرير مقاومة الشعب الفلسطيني لسياسة الأرض المحروقة التوسعية الإسرائيلية، وتواطؤ القيادة السياسية الفلسطينية وإخفاقاتها.
 المجتمع المدني
يرى هذا الموجز السياساتي أن للعلوم الصحية -من الصحة العامة إلى علم الأوبئة والتمريض والطب والصيدلة والتغذية وغيرها- دورًا فريدًا في منع الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة في غزة وفي غيرها من المناطق وتوثيقها، فضلاً عن تقديمها الأدلة اللازمة لدعم إجراءات المحاسبة والمساءلة.
كشفت الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة أن الهياكل الاستعمارية العنصرية ما تزال تُحكم قبضتها على العالم، وبيَّنت محدودية النظام القانوني الدولي الذي نشأ بالتوازي مع التوسع الإمبريالي الغربي. في هذه الحلقة النقاشية، تتناول الباحثة القانونية الفلسطينية، نورا عريقات، والمستشار القانوني لـمؤسسة هند رجب وممثلها في الولايات المتحدة، جايك روم، مآلات القانون الدولي بعد أحداث غزة.