Photo of Sabrien Amrov

صابرين عمرو

العضوة السياساتية للشبكة صابرين عمرو تكمل دراستها لدرجة الدكتوارة في الجغرافيا الإنسانية في جامعة تورنتو في كندا. تحصّلت على درجة الماجستير عام 2013 في العلاقات الدولية من جامعة أوتاوا وقد كتبت حول موضوع إصلاح القطاع الأمني في الضفة الغربية بتمويل من مجلس بحوث العلوم الاجتماعية والإنسانية الكندي. حصلت صابرين على درجة البكالوريوس في دراسات النزاعات وحقوق الإنسان عام 2011، بتركيز فرعي في مجال الثقافة واللغة العربية من جامعة أوتاوا. وقد ظهرت كتاباتها في النيويورك تايمز، ميدل ايسيت مونيتر ورابال وتي ار تي العالمية.


محور سياساتي

تحت المجهر: التنسيق الأمني الفلسطيني الإسرائيلي

Palestinian Israeli security coordination

دعا المجلس المركزي، وهو أعلى هيئة قيادية في منظمة التحرير الفلسطينية، إلى وقف التنسيق الأمني الفلسطيني مع إسرائيل في 2015. غير أن رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس يصف التنسيق بأنه مقدس رغم انهيار عملية السلام قبل إنهاء الاستعمار والاحتلال العسكري الإسرائيلي المستمر على الأرض الفلسطينية منذ 50 عامًا. وقد استأنف الرأي العام تركيزه على هذه القضية بعد استشهاد الناشط والقيادي الشاب، باسل الأعرج، على يد القوات الإسرائيلية بعد أن سجنته السلطة الفلسطينية سابقًا – الأمر الذي أثار اتهامات بأن سجنه كان جزءًا من سياسة الباب الدوار التي تنتهجها السلطة الفلسطينية. يناقش محللو الشبكة السياساتيون في المقالات المختارة أدناه جذورَ التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وأركانه، ويناقشون عواقبه على الشعب الفلسطيني الذي يجد في هذا التنسيق قمعًا يُضاف إلى الانتهاكات المتعددة التي تطال حقوقهم في ظل الاحتلال وداخل إسرائيل وفي المنفى.

إقرأ المزيد
ورقة سياساتية سياسة

بعد حرب غزة، أي ثمن لقطاع الأمن في فلسطين؟

Gaza Security

نمى قطاع الأمن التابع للسلطة الفلسطينية في العقد الماضي أسرعَ من أي قطاعٍ آخر، ممَّا يُعرِّض فلسطين لخطر التحول إلى دولة بوليسية. ومع دخول حكومة الوفاق الوطنية إلى غزة عقب الحرب الطاحنة التي شنتها إسرائيل على مدار 51 يومًا، يدعو مدير برامج الشبكة، علاء الترتير، والعضوة السياساتية في الشبكة، صابرين عمرو، إلى إصلاح العملية الموجهة من الجهات المانحة "لإصلاح" قطاع الأمن التابع للسلطة الفلسطينية الذي لا يخدم سوى مشروع إسرائيل الاستعماري. للاطلاع على الملخص التنفيذي انقر هنا.

إقرأ المزيد