نضالات غير متزامنة وغير منفصلة من أجل الحقوق ونهاية اللعبة السياسية

إستجابةً للشروط المرجعية المقدمة التي وضعها المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية (PCPSR)، طُلب مني أن أتطرق إلى السؤال التالي: "كيف يمكن للتهديد الذي ينشأ عن التخلي عن حل الدولتين وتبني حل الدولة الواحدة أن يُعطى مصداقية كافية لإكراه المجتمع الإسرائيلي على مواجهة الآثار المترتبة على الإبقاء على الاحتلال؟"

للإجابة على هذا السؤال، أعددت هذه الورقة لكي أوضح ما أعنيه بأهمية الجدل القائم حول حل الدولة الواحدة مقابل حل الدولتين وموضوعيته، إذ حظي هذا الجدل مؤخراَ على إهتمام متزايد من وسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية، ولا سيّما في ضوء إستحالة تحقيق حل الدولتين الذييُعتبر- صواباً أم خطأً-   تعويذة معتمدة دولياً لحل الصراع التاريخي بين القومية الفلسطينية والصهيونية.

قبل الدخول  إلى صلب هذا الموضوع - موضوع الدولة الواحدة مقابل الدولتان – سأتطرق إلى سؤال محدد يتّصل بكوني اتفق مع الفكرة القائلة انه يتعين علينا ان نستخدم "التهديدات" لصياغة هدف إستراتيجي، إذ انني أؤمن أن اعتماد نهج كهذا من شأنه أن يضعف قدرتنا على حشد التحالفات السياسية، ولجان التضامن، وأن يضعف أيضا على نحو اكثر أهمية تعبئة شعبنا حول هدف سياسي واضح، فلسنا بحاجة أن نتخلى عن مطلبنا المتمثل بإقامة الدولة المستقلة لاستخدام حجة الدولة الواحدة بهدف إصابة الإسرائيليين بصدمة تدفعهم إلى التصرف على نحو مغاير.....

اقرأ/ي المقالة الأصلية