
هل تبذل حركة التضامن العالمية مع فلسطين طاقتها في الأماكن الصحيحة؟ كيف يمكن للحركة أن تنسق بشكل أفضل مع التطورات في فلسطين؟ هل ينعكس حق تقرير المصير الفلسطيني بشكل كافٍ داخل الحركة؟
في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني لعام 2018، انضمت زينة آغا من الشبكة إلى المحللتين لبنى قطامي وراندا وهبي لاستكشاف هذه الأسئلة الصعبة وغيرها.
عضوة الشبكة رندة وهبه طالبة دراسات عليا في تخصص الأنثروبولوجيا بجامعة هارفارد. تركز في بحثها على أساليب الدولة الإسرائيلية في استغلال جثث الفلسطينيين في زيادة توسعها الاستعماري الاستيطاني. وهي تحمل درجة الماجستير في علم الأوبئة من كلية ميلمان للصحة العامة بجامعة كولومبيا، ودرجة البكالوريوس في التنمية الدولية من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، وقامت في كلتا الجامعتين بتأسيس جمعية طلاب من أجل العدالة في فلسطين.
زينة الآغا هي المديرة بالإنابة لـ اللجنة البريطانية الفلسطينية. شغلت سابقًا منصب زميلة سياسات الولايات المتحدة في الشبكة – شبكة السياسات الفلسطينية بين عامي 2017 و2019، حيث ركّزت كتاباتها على ممارسات السيطرة المكانية الإسرائيلية، وتغير المناخ، وقدرات التكيّف الفلسطينية. حصلت على منحة كينيدي لنيل درجة الماجستير في دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفارد، كما تحمل درجة الدكتوراه من جامعة نيوكاسل، حيث بحثت دراساتها في علم رسم الخرائط الاستعمارية في فلسطين. نُشرت كتاباتها في صحف ومنصات مثل «نيويورك تايمز»، و«فورين بوليسي»، و«ذي نيشن»، و«ذي إندبندنت»، و«فورين أفيرز»، و«إن بي آر»، و«إل باييس».
العضوة السياساتية في الشبكة لبنى قطامي زميلة في مرحلة ما بعد الدكتوراه بجامعة كاليفورنيا في بيركلي. حازت على درجة الدكتوراه من قسم الدراسات الإثنية بجامعة كاليفورنيا في ريفرسايد. شغلت قطامي في السابق منصب المدير التنفيذي للمركز العربي الثقافي والمجتمعي في سان فرانسيسكو. وهي عضوة في حركة الشباب الفلسطيني ومن مؤسسيها والمنسقة العامة الدولية السابقة فيها.










