
في ظل حرب الإبادة على غزة، والمخاوف الصهيونية من تكرار سيناريو هبة أيار في الداخل الفلسطيني المحتل، صعدت حكومة الاحتلال من قمعها للفلسطينيين في الداخل حيث اعتقلت المئات تحت ذرائع مختلفة. صاحب ذلك كله ازدياد ملحوظ في الرقابة وتجريم المحتوى الفلسطيني على المنصات الرقمية وإطلاق حملات تحريض وشيطنة ممنهجة ضد الفلسطينيين سواء على المستوى الصهيوني الرسمي أو الاجتماعي. ما الذي يفسر ضعف التحرك السياسي والاجتماعي في الداخل منذ السابع من أكتوبر مقارنة بهبة أيار؟ وكيف يمكننا كفلسطينيين في الداخل والضفة الغربية من تعميق التعاون مع بعض لمساندة غزة؟
في مختبر السياسات هذا تنضم الينا نداء نصّار وأمير مخول مع الميسّر فتحي نمر لمناقشة الوضع الحالي في الداخل الفلسطيني المحتل ومآلات التصعيد الصهيوني.
فتحي نمر هو الزميل السياساتي للشبكة في فلسطين. عَملَ في السابق باحثًا مشاركًا في مركز العالم العربي للبحوث والتنمية، وزميلَ تدريس في جامعة بيرزيت، ومسؤولَ برامج في مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان. وهو حاصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة هايدلبرغ، ومؤسس مشارك لموقع DecolonizePalestine.com، ويُعدُّ من المرجعيات المعرفية حول القضية الفلسطينية. تتمحور أبحاثه حول الاقتصاد السياسي والسياسة المُشتبِكة. وينصب تركيزه الحالي على السيادة الغذائية، والزراعة البيئية، واقتصاد المقاومة في فلسطين.
أمير مخول كاتبٌ وناشطٌ سياسي من حيفا. يعمل حاليًّا باحثًا في مركز تقدم للسياسات في لندن. أدار في السابق تحالف «اتجاه» (اتحاد الجمعيات الأهلية العربية)، وعمل في مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وترأس اللجنة الشعبية لحماية الحريات التابعة للجنة المتابعة العليا. يكتب في قضايا حقوق الإنسان وتُنشر تحليلاته السياسية على نطاق واسع.









