
تمتلك فلسطينُ التاريخية مواردَ طبيعيةً وفيرة مثل مصادر المياه العذبة والمياه الجوفية، والأراضي الخصبة، وحقول الغاز الطبيعي والنفط المكتشفة في الآونة الأخيرة. وقد دأبت إسرائيلُ منذ تأسيسها قبل سبعة عقود على استغلال هذه الموارد من خلال تدابير عديدة، مثل الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين على نطاق واسع في إطار النكبة المستمرة، واستغلال المياه من خلال المفاوضات الفاشلة، ووضع اليد على مخزونات النفط والغاز المكتشفة في الأرض المحتلة.
يتناول خبراء الشبكة في مجموعة التحليلات التالية قضايا متنوعةً تتعلق بالموارد الطبيعية الفلسطينية بدءًا بسرقتها على يد إسرائيل وحتى التأثيرات الضارة المترتبة على تغير المناخ وتقاطعاتها مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث توقع الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ بارتفاع درجات الحرارة في جنوب البحر الأبيض المتوسط وشرقه بما يتراوح بين 2.2 و5.1 درجة مئوية في القرن الحادي والعشرين – وهو معدلٌ يفوق المعدل العالمي. وهذا سيؤدي إلى تغيرات مخلَّة جدًا بمناخ المنطقة، إنْ لم تكن كارثية، ومن أمثلتها ازدياد التصحر. ومع اشتداد تغير المناخ، ستزداد قيمة الموارُ الطبيعية لتصبح نفيسةً أكثر.
تُبين التحليلات السياساتية أدناه كيف أن تسييس الموارد الفلسطينية – وتحديدًا العراقيل الإسرائيلية المتنوعة التي تحول دون وصول الفلسطينيين إلى مواردهم الطبيعة والاستفادة منها – تُخلُّ بالوضع الجيوسياسي الهش أصلًا، وتفاقم الظروف المعيشية الصعبة أصلًا التي يعيشها الفلسطينيون. ويقدم المحللون أيضاً توصياتٍ حول سُبل تغيير الوضع الراهن غير القابل للاستدامة.
سلاح المياه
تجفيف فلسطين: حرب إسرائيل المنهجية على المياه
كتبته منى دجاني
كثيرًا ما يغفل المجتمع الدولي عن الحرب المائية التي تشنها إسرائيل على الفلسطينيين منذ عقود. تتناول منى دجاني الضربات العسكرية، والبرامج الأمنية، ونظام التصاريح كثلاث جبهات عدوانية تدمر البنية التحتية المائية الفلسطينية ونُظم إدارة الموارد المحلية، وتدعو الكاتبة إلى التغيير. اقرأ المزيد…
المقاربة “اللاسياسية” لأزمة المياه في فلسطين
كتبته منى دجاني
بالرغم من أن شُح المياه في فلسطين يوصفُ بأنه مشكلةٌ طبيعية بسبب مناخ المنطقة، إلا أنه فعليًا أزمةٌ مدبَّرة صنعتها إسرائيل. تتناول منى دجاني دورَ المانحين الدوليين في تعزيز عدم المساواة المائية من خلال مشاريع البنية التحتية والتعاون العلمي مع إسرائيل، وتقترح سُبلا تمكِنُ الفلسطينيين من المطالبة بحلولٍ عادلة لأزمة المياه. اقرأ المزيد…
اكتشاف النفط والغاز
كيف توظِّف إسرائيل الغاز لتفرض التبعية وتعزز التطبيع
كتبه طارق بقعوني
لا يقتصر الاحتلال الإسرائيلي على ظاهر الأرض وإنما يطال الثروات في باطنها. يبين طارق بقعوني كيف تَستغل إسرائيل ثروات الغاز، بينما تَمنع قطاع غزة من الاستفادة من حقوله الغازية. ويرى أن اعتمادَ الفلسطينيين على الطاقة الإسرائيلية في ظل الدعوة الأمريكية إلى إحلال “السلام الاقتصادي” يقوِّض حقوقهم. ويقدِّم أيضًا توصيات لتغيير هذا الوضع الراهن. اقرأ المزيد…
حقول الغاز قبالة غزة: نعمةٌ أم نقمة؟
كتبه فكتور قطان
عشرون عامًا مضت على اكتشاف حقول الغاز قبالة شواطئ غزة ولا تزال الجهود المبذولة لتطوير هذا المشروع متعثرةً إلى اليوم. وفي الوقت نفسه، يعاني قطاع غزة المحاصر من انقطاع التيار الكهربائي لفتراتٍ طويلة بينما يتحمل الاقتصاد الفلسطيني – ودافعو الضرائب الغربيون الذين يَحولُون دون انهياره – تكلفةً ماليةً ضخمةً. يكتب فكتور قطان عن الجهات الفاعلة في المشروع والمبالغ التي ينطوي عليها وأسباب تعثره، ويطرح بعض الخيارات السياساتية المتاحة لكسر الجمود واستئناف العمل. اقرأ المزيد…
“نفطٌ ودينٌ واحتلال… مزيج قابلٌ للاشتعال”
كتبه فكتور قطان
يرى فكتور قطان أن الدولة الفلسطينية المستقلة يمكن أن تكون مكتفيةً ذاتيًا اقتصاديًا وأقل اعتمادًا على المساعدات إذا تحررت من السيطرة الإسرائيلية الممارَسة على الموارد الطبيعية الفلسطينية، ولا سيما حقول الغاز الطبيعي قبالة شواطئ قطاع غزة وحقول النفط الواقعة في الضفة الغربية. يبحث فكتور في وثائق أفرجت عنها وزارة الخارجية والكومنولث البريطانية وتكشف المساعي الإسرائيلية في استغلال هذين الموردين، ويتحرى تداعيات تلك الوثائق على القادة الفلسطينيين. اقرأ المزيد…
الصراع على الأرض
زراعة فلسطين من أجل الحرية
كتبه سامر عبد النور ورامي زريق وعلاء الترتير
لا تقتصر الزراعة عند الفلسطينيين على كونها مصدر رزقٍ أو قطاع اقتصادي في الموازنات والخطط؛ بل تُمثل أيضًا ارتباط الشعب الفلسطيني بتاريخه وهويته وتعبيره عن ذاته، وتُحفز النضال ضد جدار الفصل الإسرائيلي. يتناول رامي زريق، وسامر عبد النور، وعلاء الترتير الأهمية المعنوية شبه الروحانية للأرض عند الفلسطينيين، والجهود الإسرائيلية المبذولة لمنع المزارعين من الوصول إلى محاصيلهم. اقرأ المزيد…
المزارعون الفلسطينيون: معقلٌ أخير للمقاومة
كتبه فيفيان صنصور وعلاء الترتير
تهيمن أنباء الحملات والاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على الفلسطينيين الرازحين تحت الاحتلال على عناوين الأخبار، ولكن ثمة تهديداتٌ أخرى أطول أجلًا تثير المخاوف، حيث تعكف السلطة الفلسطينية على مصادرة أراضي المزارعين الفلسطينيين بوتيرة متزايدة لبناء المناطق الصناعية، وهذا يحرمهم حقَّهم في زراعة قوتهم ويُفاقم اعتماد الفلسطينيين على إسرائيل. ترى فيفيان صنصور وعلاء الترتير أن الجهود المجتمعية المستدامة مطلوبة للمحافظة على الزراعة والمزارعين كأحد أهم عناصر المقاومة لدى الفلسطينيين. اقرأ المزيد…
التغير المناخي يُضاعف التهديدات
التغير المناخي والاحتلال والشعب الفلسطيني المهدَّد
كتبته زينة الآغا
يُعدُّ الفلسطينيون معرَّضين بوجه خاص للتضرر من آثار تغير المناخ بسبب الاحتلال الإسرائيلي. تُبين زينة الآغا كيف أن استيلاء إسرائيل على موارد الفلسطينيين الطبيعية وتقييد حركتهم يُحبِط جهودَهم الساعية إلى التكيف مع آثار تغير المناخ، وتُوصي بخيارات متاحة لقاطني الضفة الغربية وقطاع غزة. اقرأ المزيد…
التغير المناخي والسلطة الفلسطينية
كتبته زينة الآغا
بالرغم من أن الفلسطينيين والإسرائيليين يعيشون على رقعةٍ جغرافية واحدة، إلا أن الفلسطينيين سيكونون الأشد معاناةً بسبب تغير المناخ. تكتب زينة عن الاحتلال الإسرائيلي وكيف أنه يمنع السلطة الفلسطينية من دعم جهود التكيف مع تغير المناخ، وتقترح سُبلًا لتعزيز قدرة السلطة على مواجهة أزمة المناخ. اقرأ المزيد…
فيفيان صنصور كاتبةٌ ومنتجة ومصورة تعيش في بيت جالا. تعمل مع المزارعين في الحقول منذ ما يزيد على ست سنوات، وهي تدون قصصهم وتنشرها حول العالم. وهي حاليًا مرشحة لنيل درجة الدكتوراه في كلية العلوم الزراعية والحياتية بجامعة ولاية كارولينا الشمالية.
فيكتور قطان زميل باحث أقدم لدى معهد الشرق الأوسط في جامعة سينغافورة الوطنية. عَمِل في السابق مديرًا لبرامج الشبكة، وكان زميلًا في مرحلة ما بعد الدكتوراه بكلية القانون في جامعة سنغافورة الوطنية. له كتابان منشوران: From Coexistence to Conquest: International Law and the Origins of the Arab-Israeli Conflict 1891-1949 (London: Pluto Books, 2009); The Palestine Question in International Law (London: British Institute of International and Comparative Law, 2008). عملَ فكتور مستشارًا قانونيًا في مشروع دعم المفاوضات الفلسطينية في الفترة 2012-2013، وزميلًا مدرسًا في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن (2008-2011) حيث حصل على درجة الدكتوراه سنة 2012. وعملَ كذلك في المعهد البريطاني للقانون الدولي والقانون المقارن (2006-2008)، ومرصد الإعلام العربي (2004-2006)، ومركز بديل لحقوق المواطنة واللاجئين (2003-2004).
سامر عبد النور هو أكاديمي وناشط وأحد مؤسسي الشبكة في العام 2009 وعضو مجلس أمناء الشبكة منذ تأسيسها لغاية عام 2016.
زينة الآغا هي المديرة بالإنابة لـ اللجنة البريطانية الفلسطينية. شغلت سابقًا منصب زميلة سياسات الولايات المتحدة في الشبكة – شبكة السياسات الفلسطينية بين عامي 2017 و2019، حيث ركّزت كتاباتها على ممارسات السيطرة المكانية الإسرائيلية، وتغير المناخ، وقدرات التكيّف الفلسطينية. حصلت على منحة كينيدي لنيل درجة الماجستير في دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفارد، كما تحمل درجة الدكتوراه من جامعة نيوكاسل، حيث بحثت دراساتها في علم رسم الخرائط الاستعمارية في فلسطين. نُشرت كتاباتها في صحف ومنصات مثل «نيويورك تايمز»، و«فورين بوليسي»، و«ذي نيشن»، و«ذي إندبندنت»، و«فورين أفيرز»، و«إن بي آر»، و«إل باييس».
طارق بقعوني هو رئيس مجلس إدارة الشبكة. عَمِلَ زميلًا سياساتيًا للشبكة في الولايات المتحدة في الفترة 2016-2017. وعَمِلَ في رام الله لدى مجموعة الأزمات الدولية محللًا للشؤون الفلسطينية/الإسرائيلية واقتصادات النزاع. له كتاب بعنوان ” Hamas Contained: The Rise and Pacification of Palestinian Resistance” “[احتواء حماس: صعود المقاومة الفلسطينية وترويضها] (دار نشر جامعة ستانفورد، 2018). تَنشر كتاباته العديد من المجلات والصحف مثل لندن ريفيو أوف بوكس، ونيويورك ريفيو أوف بوكس، وواشنطن بوست، ويُطلّ كمعلق على الأحداث من خلال وسائل إعلامية إقليمية ودولية. وهو أيضًا محرر استعراضات الكتب في مجلة الدراسات الفلسطينية.
رامي زريق هو أستاذ إدارة النظم الإيكولوجية بكلية الزراعة والعلوم الغذائية في الجامعة الأمريكية في بيروت. وهو مؤلف كتاب “Food, Farming and Freedom: Sowing the ARAB Spring” وكتاب “War Diary: Lebanon 2006“، وله مؤلفاتٌ أخرى. وله تاريخٌ طويل كناشطٍ يدافع من أجل العدالة الاجتماعية والسياسية. يركز رامي زريق في أبحاثه حاليًا على العلاقة بين التضاريس وسُبل العيش، وعلى السياسة الغذائية، ونُظم الغذاء المحلية. وأنشأ في أعقاب حرب تموز/يوليو 2006 التي شنتها إسرائيل على لبنان برنامجَ “الأرض والناس” للتنمية في مرحلة ما بعد الحرب من أجل المساعدة في استعادة سُبل العيش. وله مدونةٌ بعنوان “Land and People” [الأرض والناس] وله حسابٌ على موقع توتير @ramizurayk.
منى دجاني حاصلة على درجة الدكتوراه من قسم الجغرافيا والبيئة بكلية لندن للاقتصاد. تركز في أبحاثها على توثيق معاناة المجتمعات الزراعية في الحصول على المياه في ظل الاستعمار الاستيطاني. وهي باحثة مشاركة في مركز لانكستر للبيئة حيث تعمل على مشروع بعنوان “التحولات على صعيد استدامة المياه الجوفية” تتناول فيه المبادرات الشعبية في إدارة المياه الجوفية عبر الأجيال. ولها مساهمات في دراسات عديدة حول السياسة المائية لحوضي نهر الأردن ونهر اليرموك. كما شاركت في قيادة مشروع تعاوني يوثق احتلال الجولان السوري من خلال تطوير بوابة معرفية على شبكة الإنترنت تعرض مذكرات جمعية عن النضال الشعبي هناك.
علاء الترتير، مستشار برامج لدى الشبكة: شبكة السياسات الفلسطينية، ومدير وباحث رئيسي في برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام. الترتير هو أيضاً زميل بحثي ومنسق أكاديمي في المعهد العالي للدراسات الدولية والتنموية في جنيف، وزميل بحثي عالمي في معهد أبحاث السلام في أوسلو، وعضو مجلس أمناء مبادرة الإصلاح العربي. يحمل الترتير درجة الدكتوراة في دراسات التنمية الدولية من جامعة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، وهو محرر مشارك لكتاب فلسطين وحكم القوة: المقاومة المحلية مقابل الحوكمة الدولية (2019) ولكتاب الاقتصاد السياسي في فلسطين: منظورات نقدية مناهضة للاستعمار ومتعددة التخصصات (2021)، ولكتاب مقاومة الهيمنة في فلسطين: آليات وتقنيات للسيطرة والاستعمار والاستعمار الاستيطاني (2023). تابعوا الترتير على تويتر(@alaatartir)وطالعوا مؤلفاته على موقعه الإلكتروني www.alaatartir.com












