Article - Lawfare and Palestine: Strategies for Resisting Criminalization

أثار تجريم إسرائيل الأخير لست منظمات فلسطينية لحقوق الإنسان انتقادات عالمية. لكن هذا التكتيك يتناسب مع الاتجاه العالمي للحرب القانونية التي تقودها الحكومات اليمينية والمحافظة، بما في ذلك في الولايات المتحدة وأوروبا، ضد الناشطين والمنظمين على مستوى القاعدة الشعبية. ولا بد من مقاومتها سياسياً وقانونياً.

في ذكرى الانتفاضة الأولى، تستضيف الشبكة عمر البرغوثي، المؤسس المشارك لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) التي يقودها الفلسطينيون، وديما الخالدي، مؤسسة ومديرة منظمة فلسطين القانونية.

مختبر السياسات هذا متاح باللغة الإنجليزية فقط هنا.

عمر البرغوثي هو مدافع فلسطيني عن حقوق الإنسان وعضو مؤسس في حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات. نال جائزة غاندي للسلام لعام 2017، وهو حاصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الهندسة الكهربائية من جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك، ويعكف الآن على نيل درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة أمستردام. له كتاب بعنوان “حملة المقاطعة: النضال العالمي من أجل حقوق الفلسطينيين”  BDS: The Global Struggle for Palestinian Rights (Haymarket: 2011). وتُنشَر كتاباته وآراؤه في وسائل إعلامية رئيسية عديدة مثل صحيفة نيويورك تايمز، الجارديان، إم إس أن بي ٍسي، سي أن أن، لوموند، وغيرها.

يعمل نديم بوالصة كمعاون محرر في مجلة الدراسات الفلسطينية. شغل نديم منصب المحرر المسؤول عن التكليف في الشبكة في السنوات من 2020-2023. وهو مؤرخ لتاريخ فلسطين الحديث، ومؤلف كتاب Transnational Palestine: Migration and the Right of Return before 1948 والمنشورة من قبل جامعة ستانفورد الأمريكية عام 2022. وله منشورات عديدة في مجلة فصلية القدس، ومجلة الدراسات الفلسطينية، وتقرير الأمريكيتين الصادر من مجلس أمريكا الشمالية المعني بأمريكا اللاتينية [NACLA Report on the Americas]، وغيرها. حاز على شهادة الدكتوراه في التاريخ والدراسات الشرق أوسطية والإسلامية من جامعة نيويورك في 2017، وعلى شهادة الماجستير من مركز الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورجتاون في 2010. أكمل زمالة ما بعد الدكتوراه الممنوحة من الوقف الوطني للدراسات الإنسانية ومركز الأبحاث الفلسطينية الأمريكي [PARC-NEH Fellowship] في فلسطين في 2019-2020.

With: ديما خالدي

أحدث المنشورات

إن الإبادة الجماعية المستمرة في غزة ليست حدثاً منفصلاً عن مشروع الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، فالفلسطينيون يتعرضون للتهجير القسري المستمر والعنيف داخل فلسطين وخارجها منذ عام 1948. ومع بدء النظام الإسرائيلي حملته الإبادية الأخيرة في غزة قبل ثلاث سنوات، تسارعت وتيرة التطهير العرقي في الضفة الغربية عبر العنف المنسق بين الدولة والمستوطنين وسرقة الأراضي الفلسطينية. ذلك، بالإضافة إلى فرض الدولة الإسرائيلية سياسات قمعية وحشية على الأسرى الفلسطينيين، وشن حرباً على مخيمات اللاجئين ووكالة الأونروا. يضم هذا المحور السياساتي بعضًا من أهم جوانب التصعيد في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. ويتضمن تحليلات من أعضاء «الشبكة» ومساهميها، تُبين كيف أدى العقاب الجماعي للفلسطينيين إلى منعهم من الحصول على الغذاء، والرعاية الصحية والعمل والتعليم. كما يتناول التقرير مقاومة الشعب الفلسطيني لسياسة الأرض المحروقة التوسعية الإسرائيلية، وتواطؤ القيادة السياسية الفلسطينية وإخفاقاتها.
 المجتمع المدني
يرى هذا الموجز السياساتي أن للعلوم الصحية -من الصحة العامة إلى علم الأوبئة والتمريض والطب والصيدلة والتغذية وغيرها- دورًا فريدًا في منع الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة في غزة وفي غيرها من المناطق وتوثيقها، فضلاً عن تقديمها الأدلة اللازمة لدعم إجراءات المحاسبة والمساءلة.
كشفت الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة أن الهياكل الاستعمارية العنصرية ما تزال تُحكم قبضتها على العالم، وبيَّنت محدودية النظام القانوني الدولي الذي نشأ بالتوازي مع التوسع الإمبريالي الغربي. في هذه الحلقة النقاشية، تتناول الباحثة القانونية الفلسطينية، نورا عريقات، والمستشار القانوني لـمؤسسة هند رجب وممثلها في الولايات المتحدة، جايك روم، مآلات القانون الدولي بعد أحداث غزة.