Sanctions policy lab

مع تصعيد النظام الإسرائيلي ممارساته العنصرية والاستعمارية الاستيطانية في فلسطين، تزايدت بالمثل الدعوات لفرض عقوبات عليه. ومع ذلك، تظل العقوبات مثيرة للجدل ــ سواء من حيث أخلاقياتها أو فعاليتها. وفي الواقع، يرى كثيرون أن العقوبات نادراً ما تحقق أهدافها المقصودة.

انضم إلى المضيف طارق كيني الشوا في نقاش مع ندى إيليا وخالد الجندي في هذه الحلقة من مختبر السياسات.

مختبر السياسات هذا متاح باللغة الإنجليزية فقط هنا.

ندى إيليا تُدرِّس الدراسات الثقافية والإثنية بجامعة ويسترن واشنطن. وهي مؤلفة كتاب “Greater Than the Sum of Our Parts: Feminism, Inter/Nationalism, and Palestine ” (دار نشر بلوتو، 2023) [أكبر من مجموع أجزائنا: النسوية، والدولية/القومية، وفلسطين]. ومؤلفة لفصول عدة في مجلدات مثل “The Case for Sanctions Against Israel” [الحُجة من أجل فرض العقوبات على إسرائيل] (دار نشر هايماركت، 2020).

خالد الجندي زميل أقدم لدى معهد الشرق الأوسط، ومدير برنامج المعهد المعني بفلسطين والشؤون الفلسطينية الإسرائيلية. صدر له من دار نشر مؤسسة بروكينغز في نيسان/أبريل 2019 كتابٌ بعنوان “Blind Spot: America and the Palestinians, from Balfour to Trump” [الزاوية العمياء: أمريكا والفلسطينيون، من بلفور إلى ترامب]. 

طارق كيني-الشوَّا زميلٌ مشارك في الشبكة مقيمٌ في نيويورك، ومضيفٌ مشارك لسلسلة مختبر الشبكة للسياسات. يحمل درجة الماجستير في الشؤون الدولية من جامعة كولومبيا. تناولت أبحاث طارق وكتاباته مجموعة من القضايا، من دور المصادر المفتوحة في توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية وكشفها، إلى تحليل استراتيجيات النضال الفلسطيني من أجل التحرر. وله كتابات منشورة في منصات بارزة مثل لوس أنجلوس تايمز، وفورين بوليسي، وذا نيشن. ويشغل طارق أيضًا منصب المدير التحريري المشارك في معهد الشرق الأوسط للتفاهم.

أحدث المنشورات

 السياسة
عندما أُجليت أربعة حمير من غزة إلى حديقة حيوان في ألمانيا في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، أُشيد بإنقاذها باعتباره إنجازًا إنسانيًّا. ولكن بينما نُقلت الحيوانات إلى مكان آمن ومُنحت أسماءً جديدة وقيل إنها تركت وراءها «الجوع والشقاء والضرب والمشقة»، لم يكن بوسع أطفال فلسطين الجلاء عن إبادة جماعية مستعرة ومستمرة. تتناول أسماء أبو مِزيد في هذا التعقيب الكيفية التي تعمل بها الاعتبارات الإنسانية المرتبطة بسياسات الرعاية والاهتمام عبر تراتبيات عرقية تحدد من يُعدّ جديرًا بالحِداد، بما يجعل معاناة الحيوانات أكثر استحقاقًا للإنقاذ من حياة الفلسطينيين. كما تجادل بأن الكثير من عمليات الإنقاذ والرفق بالحيوان متشابكة ماديًا مع تجريد الفلسطينيين من مقومات بقائهم، لتكشف كيف يمكن أن تتحول إلى آلية تُمكّن العنف الاستعماري بدلًا من أن تتصدى له.
أسماء أبو مِزيد· 11 أغسطس 2026
 السياسة
في مختبر السياسات هذا، ينضم إلينا الأسير المحرر نادر صدقة مع الميسّر فتحي نمر لمناقشة الحرب على الأسرى الفلسطينيين.
Al-Shabaka Fathi Nimer
فتحي نمر· 29 يوليو 2026
 المجتمع المدني
بعد إعلان حركة حماس عزمها تسليم السلطة الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، عادت الأسئلة التالية إلى الواجهة؛ من سيرسم مستقبل غزة؟ ولصالح من؟ وبأي شروط؟ تكتسب هذه الأسئلة أهمية خاصة في إطار انطلاق اللجنة الوطنية لإدارة غزة من المنطق التكنوقراطي القائم على فرض رؤى خارجية إستعمارية على إدارة غزة. يتعامل هذا المنطق مع الإعمار بوصفه مسألة تقنية لإدارة الكوارث، ومع تجاهله لأسئلة السيادة الفلسطينية، وحق العودة، وحق تقرير المصير أصبح هو المنطق المهيمن على الطرح الدولي لإعادة إعمار غزة. تطرح هذه الحلقة النقاشية، في المقابل، سؤالًا مختلفًا: ماذا يعني أن ننظر إلى غزة بوصفها أرضًا للشعب الفلسطيني، صاحب السيادة الأصلانية عليها، لا مجرد قطاعٍ محاصر أو ساحةً للعمل الإنساني؟ تتناول نور جودة ودينا قدومي كيف تعيد الأصلانية، بوصفها إطارًا تحليليًا وسياسيًا، صياغة التصورات السائدة للعمران، وإعادة الإعمار، والحوكمة؛ ولماذا ينبغي أن تنطلق عملية إعادة الإعمار من المبادرة الفلسطينية واسترداد الأرض والحقوق، لا من المخططات الاستعمارية المفروضة من الخارج؛ وكيف أن إعادة البناء جارية بالفعل من خلال الممارسات اليومية للصمود الفلسطيني، والتنظيم المجتمعي، والمقاومة المكانية، رغم استمرار الإبادة الجماعية.