rising for palestine

يسرّنا دعوتكم لحضور حلقة خاصة من مختبر سياسات الشبكة لمناقشة كتاب ‘النهوض من أجل فلسطين’، وهو كتاب جماعي يستكشف أبعاد التضامن الأفريقي-الفلسطيني من خلال مقاربات تاريخية وسياسية وفكرية، ويبحث في تقاطعات النضالات المناهضة للاستعمار والاستيطان والعنصرية، ودور حركات التضامن في صياغة رؤى تحررية عابرة للحدود.

يشارك في الندوة رؤوف فرّاح، محرر الكتاب، إلى جانب صالح حجازي ومها عبد الله وفتحي نمر، وهم من مؤلفي فصول الكتاب، فيما يتولى فتحي نمر أيضاً تيسير الحوار. وستتناول الجلسة أبرز الإسهامات التي يقدمها الكتاب في فهم العلاقات التاريخية والمعاصرة بين النضالات الأفريقية والفلسطينية، كما ستتيح فرصة للنقاش مع المشاركين حول قضايا التضامن الدولي، والتحرر، وإنتاج المعرفة في سياقات مقاومة الاستعمار.

مها عبد الله، مُساعدة تدريس لطلبة الدراسات العليا وباحثة في مرحلة الدكتوراه بكلية الحقوق في جامعة آنتويرب. تركز في أبحاثها على الصهيونية والاستعمار الاستيطاني والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني. ألفت وشاركت في تأليف أوراق أكاديمية وتقارير ومقالات حول القانون الدولي وحقوق الإنسان، بما في ذلك ما يتعلق بالأعمال التجارية وحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، وعملت أيضًا في جهود الدعوة والمناصرة في إطار المجتمع المدني الفلسطيني. تحمل مها درجة الماجستير في القانون الدولي لحقوق الإنسان من المركز الآيرلندي لحقوق الإنسان. وهي من مواليد القدس المحتلة، ونشأت فيها.

صالح حجازي منسق سياسات التحرر من الفصل العنصري في اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها فرض العقوبات عليها (BNC)، وهي قيادة الحركة اللاعنفية العالمية الساعية لإنهاء التواطؤ مع الاستعمار الاستيطاني والاحتلال العسكري والفصل العنصري الإسرائيلي وتفكيكه. أمضى صالح قبل انضمامه إلى حركة المقاطعة 11 سنة في العمل لدى منظمة العفو الدولية في مناصب مختلفة كان آخرها نائب المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وشارك في إعداد تقرير المنظمة المعنون “نظام الفصل العنصري (أبارتهايد) الإسرائيلي ضد الفلسطينيين: نظامٌ قاسٍ يقوم على الهيمنة وجريمة ضد الإنسانية.” وعمل قبلها مع عيادة حقوق الإنسان في جامعة القدس في فلسطين. صالح مواطن فلسطيني، وُلد ونشأ في القدس، وحاز على درجة البكالوريوس في الفنون الحرة من جامعة لورانس، وعلى درجة الماجستير في حقوق الإنسان من جامعة إسيكس.

فتحي نمر هو الزميل السياساتي للشبكة في فلسطين. عَملَ في السابق باحثًا مشاركًا في مركز العالم العربي للبحوث والتنمية، وزميلَ تدريس في جامعة بيرزيت، ومسؤولَ برامج في مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان. وهو حاصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة هايدلبرغ، ومؤسس مشارك لموقع DecolonizePalestine.com، ويُعدُّ من المرجعيات المعرفية حول القضية الفلسطينية. تتمحور أبحاثه حول الاقتصاد السياسي والسياسة المُشتبِكة. وينصب تركيزه الحالي على السيادة الغذائية، والزراعة البيئية، واقتصاد المقاومة في فلسطين.

With: رؤوف فرّاح
في هذه المقالة

أحدث المنشورات

 السياسة
في مختبر السياسات هذا، ينضم إلينا الأسير المحرر نادر صدقة مع الميسّر فتحي نمر لمناقشة الحرب على الأسرى الفلسطينيين.
Al-Shabaka Fathi Nimer
فتحي نمر· 29 يوليو 2026
 المجتمع المدني
بعد إعلان حركة حماس عزمها تسليم السلطة الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، عادت الأسئلة التالية إلى الواجهة؛ من سيرسم مستقبل غزة؟ ولصالح من؟ وبأي شروط؟ تكتسب هذه الأسئلة أهمية خاصة في إطار انطلاق اللجنة الوطنية لإدارة غزة من المنطق التكنوقراطي القائم على فرض رؤى خارجية إستعمارية على إدارة غزة. يتعامل هذا المنطق مع الإعمار بوصفه مسألة تقنية لإدارة الكوارث، ومع تجاهله لأسئلة السيادة الفلسطينية، وحق العودة، وحق تقرير المصير أصبح هو المنطق المهيمن على الطرح الدولي لإعادة إعمار غزة. تطرح هذه الحلقة النقاشية، في المقابل، سؤالًا مختلفًا: ماذا يعني أن ننظر إلى غزة بوصفها أرضًا للشعب الفلسطيني، صاحب السيادة الأصلانية عليها، لا مجرد قطاعٍ محاصر أو ساحةً للعمل الإنساني؟ تتناول نور جودة ودينا قدومي كيف تعيد الأصلانية، بوصفها إطارًا تحليليًا وسياسيًا، صياغة التصورات السائدة للعمران، وإعادة الإعمار، والحوكمة؛ ولماذا ينبغي أن تنطلق عملية إعادة الإعمار من المبادرة الفلسطينية واسترداد الأرض والحقوق، لا من المخططات الاستعمارية المفروضة من الخارج؛ وكيف أن إعادة البناء جارية بالفعل من خلال الممارسات اليومية للصمود الفلسطيني، والتنظيم المجتمعي، والمقاومة المكانية، رغم استمرار الإبادة الجماعية.
تكشف الآراء الاستشارية الصادرة عن محكمة العدل الدولية بشأن فلسطين عن الإمكانات والحدود التي ينطوي عليها القانون الدولي، في ظل ما يتعرض له من تدقيق متزايد على خلفية الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها النظام الإسرائيلي في غزة ومشروعه الاستعماري الاستيطاني الأوسع في فلسطين. وانطلاقًا من الإقرار بالفجوة بين المبادئ القانونية وآليات إنفاذها السياسية، يناقش هذا الموجز السياساتي سبل الاستفادة من هذه الآراء لتعزيز المساءلة القانونية والدبلوماسية على المستويين الدولي والوطني. ويجادل بأن هذه الآراء تتيح فرصة لتوسيع إطار الخطاب القانوني المتعلق بفلسطين بما يتجاوز المقاربة السائدة في منظومة الأمم المتحدة، التي تحصر القضية الفلسطينية في إقامة دولة ضمن حدود عام 1967، وإعادة التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ضمن إطار تحرري أشمل يهدف إلى إنهاء الاستعمار الاستيطاني وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني بأكمله.
Al-Shabaka Dana Farraj
دانا فرّاج· 01 يوليو 2026