Palestinian Leadership in Israel: Challenges & Opportunities

ما هي التحديات الرئيسية التي يواجهها المواطنون الفلسطينيون في إسرائيل من حيث القيادة؟ ما هي الفرص المتاحة في السياق السياسي الحالي لكسب الرؤية والتغلب على التجزئة الجيوسياسية مع تلك الموجودة في الضفة الغربية وقطاع غزة؟

في مختبرنا السياساتي الأول لعام 2019، ينضم محللا الشبكة عبير قبطي وأمجد عراقي إلى يارا هواري للإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها.

مختبر السياسات هذا متاح باللغة الإنجليزية فقط هنا.

العضوة السياساتية للشبكة  عبير قبطي حاصلة على درجة الماجستير في الإعلام السياسي من جامعة سيتي في لندن، وتعكف حاليًا على نيل درجة الدكتوراه في قسم الإعلام والاتصال في “الجامعة الحرّة” في برلين. تتناول في بحثها ديناميات القوة في المجتمعات الرقمية، واستخدامات وسائل التواصل الاجتماعي في النشاط السياسي والاجتماعي.

يارا هواري هي مديرة الشبكة بالمشاركة. عملت سابقًا كزميلة سياساتية للشبكة في فلسطين وكمحللة رئيسية في الشبكة. نالت درجة الدكتوراه في سياسة الشرق الأوسط من جامعة إكستر، حيث درَّست مساقات مختلفة لطلاب مرحلة البكالوريوس، ولا تزال زميلة بحثية فخرية في الجامعة. يُركز عملها الأكاديمي على دراسات السكان الأصليين والتاريخ الشفوي، وهي مُعلِّقة سياسية تكتب لوسائل إعلامية عديدة مثل ذي جارديان وفورين بوليسي والجزيرة الإنجليزية.

أمجد عراقي محلل أول لشؤون إسرائيل وفلسطين في مجموعة الأزمات الدولية. شغل سابقًا منصب محرر أول في مجلة +972، وزميل مشارك في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس، ومنسقًا لأنشطة المناصرة في عدالة. ومن بين وسائل الإعلام الأخرى، تُنشَر كتاباته في مجلة لندن ريفيو أوف بوكس، مجلة نيويورك ريفيو أوف بوكس، صحيفة الجارديان، ووسائل إعلامية أخرى. وهو حاصل على درجة الماجستير في السياسة العامة من كلية كينغز كوليدج في لندن، وعلى درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف في دراسات السلام والصراع من جامعة تورونتو.

أحدث المنشورات

 المجتمع المدني
يجادل هذه التعقيب بأنه لا يمكن فهم صمود غزة من خلال ثنائية تُصوِّر الفلسطينيين -أفرادًا وجماعات- إما أبطالًا في مقاومتهم أو ضحايا سلبيين. بل ينبغي مقاربته من خلال تصورٍ تحرّري لمفهوم الصمود، بوصفه ممارسةً متموضعة تاريخيًا، وعلاقية، ومشروطة بظروف مادية، تتشكّل وتتحوّل في سياق العنف الاستعماري المستمر.
عبدالرحمن كتانة· 12 مايو 2026
يرى الكاتب في هذا الموجز السياساتي أن إبقاءَ هذه المناطق تحت مسمى الترتيبات الأمنية المؤقتة -وليس الحدود الدائمة- يتيح لإسرائيل بسطَ سيطرتها الفعلية على الأرض، مع تجنيبها التداعيات القانونية والسياسية المباشرة المرتبطة بالإعلان الصريح عن الضم.
أحمد إبسايس· 21 أبريل 2026
 المجتمع المدني
في شباط/ فبراير 2021، أفادت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال (فرع فلسطين) أن المحققين الإسرائيليين اغتصبوا صبيًّا فلسطينيًّا يبلغ من العمر 15 عامًا أثناء احتجازه. وبدلًا من التحقيق في هذا الادعاء، داهمت القوات الإسرائيلية مكاتب الحركة، ثم صنفتها -إلى جانب خمس منظمات فلسطينية حقوقية أخرى- على أنها «منظمات إرهابية». وعلى الرغم من أن مثل هذه الانتهاكات والحملات القمعية ليست بالأمر الجديد، إلا أنها شكلت نقطةَ تحوُّل تصعيدية فارقة؛ إذ انتقل المشهد من مجرد التضييق على المجتمع المدني الفلسطيني إلى تجريمه صراحةً بدعمٍ ومشاركة كاملين من الولايات المتحدة الأمريكية. في عام 2025، صنّفت إدارة الرئيس دونالذ ترامب ست منظمات فلسطينية بموجب أطر مكافحة الإرهاب، ثم أعقبها تصعيدٌ إضافي تمثل في فرض عقوبات على جماعات حقوقية بارزة على خلفية تعاونها مع المحكمة الجنائية الدولية. ولم تكتفِ هذه الإجراءات باستهداف فاعلين أفراد، بل تجاوزتها لتقوِّض ركائز منظومة المساءلة الدولية نفسها. يرى هذا الموجز السياساتي أن للحملة الأمريكية الإسرائيلية على المجتمع المدني الفلسطيني والقانون الدولي تبعاتٍ عالمية، إذ تهدد الآليات المصممة لكبح جماح عنف الدولة. ويخلص إلى توصيات تُمكّن المنظمات الفلسطينية وحلفاءها من التكيّف، والدفاع عن أنفسهم، ومواصلة السعي نحو العدالة في بيئة تزداد عدائية.