Columbia_reinstated_Gaza_Solidarity_Encampment_Palestinian_flags

في مختبر السياسات هذا، تنضم نور جودة وكايلي برودريك إلى المضيف طارق كيني الشوا لمناقشة بعض الدروس الأساسية التي يمكن استخلاصها من مخيمات الطلاب الأمريكيين وكيف يمكننا البناء عليها بشكل أفضل لتعزيز حركة التضامن مع فلسطين والمضي قدمًا.

مختبر السياسات هذا متاح باللغة الإنجليزية فقط هنا.

طارق كيني-الشوَّا زميلٌ مشارك في الشبكة مقيمٌ في نيويورك، ومضيفٌ مشارك لسلسلة مختبر الشبكة للسياسات. يحمل درجة الماجستير في الشؤون الدولية من جامعة كولومبيا. تناولت أبحاث طارق وكتاباته مجموعة من القضايا، من دور المصادر المفتوحة في توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية وكشفها، إلى تحليل استراتيجيات النضال الفلسطيني من أجل التحرر. وله كتابات منشورة في منصات بارزة مثل لوس أنجلوس تايمز، وفورين بوليسي، وذا نيشن. ويشغل طارق أيضًا منصب المدير التحريري المشارك في معهد الشرق الأوسط للتفاهم.

العضوة السياساتية في الشبكة نور جودة أستاذة مساعدة في قسم الدراسات الأمريكية الآسيوية بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس. حصلت نور على درجة الدكتوراه في الجغرافيا من الجامعة نفسها، حيث تناولت أطروحتها جهود المجتمعات الفلسطينية وسكان هاواي لتخيُّل مستقبلٍ محرر من خلال ممارسات رسم خرائط السكان الأصليين. تعمل حاليًّا على مسودة كتاب بعنوان Future Histories (التواريخ المستقبلية)،تبحث فيه كيف تُسهم تصورات الشعوب الأصلية للزمن في فلسطين وهاواي في تشكيل نضالات التحرر. وهي حاصلة على درجة الماجستير في الدراسات العربية من جامعة جورج تاون.

With: كايلي برودريك
في هذه المقالة

أحدث المنشورات

 اللاجئين
وقع الاتفاق الإطاري بين لبنان والولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي في 26 حزيران/يونيو 2026 ، وجاء في سياق الهجمات العسكرية الشرسة على لبنان واجتياح جنوبه ضمن الحرب الإقليمية الإسرائيلية-الأميريكية الأوسع التي طالت إيران وسوريا وفلسطين وأعادت تشكيل المشهد الإقليمي. في هذا التعقيب، نتحدث مع خبير السياسات في «الشبكة» جابر سليمان حول الأسئلة المحورية المحيطة بالاتفاق الإطاري وتداعياتها على القضية الفلسطينية ووضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. تنطلق رؤية سليمان من تأكيده على خطورة هذا الاتفاق، إذ يربط الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية بنزع سلاح حزب الله، وبذلك يحمل المقاومة والدولة اللبنانية مسؤولية إنهاء الحرب والاحتلال، ويعفي إسرائيل من المساءلة.
Al-Shabaka Jaber Suleiman
جابر سليمان· 14 أكتوبر 2026
إن الإبادة الجماعية المستمرة في غزة ليست حدثاً منفصلاً عن مشروع الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، فالفلسطينيون يتعرضون للتهجير القسري المستمر والعنيف داخل فلسطين وخارجها منذ عام 1948. ومع بدء النظام الإسرائيلي حملته الإبادية الأخيرة في غزة قبل ثلاث سنوات، تسارعت وتيرة التطهير العرقي في الضفة الغربية عبر العنف المنسق بين الدولة والمستوطنين وسرقة الأراضي الفلسطينية. ذلك، بالإضافة إلى فرض الدولة الإسرائيلية سياسات قمعية وحشية على الأسرى الفلسطينيين، وشن حرباً على مخيمات اللاجئين ووكالة الأونروا. يضم هذا المحور السياساتي بعضًا من أهم جوانب التصعيد في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. ويتضمن تحليلات من أعضاء «الشبكة» ومساهميها، تُبين كيف أدى العقاب الجماعي للفلسطينيين إلى منعهم من الحصول على الغذاء، والرعاية الصحية والعمل والتعليم. كما يتناول التقرير مقاومة الشعب الفلسطيني لسياسة الأرض المحروقة التوسعية الإسرائيلية، وتواطؤ القيادة السياسية الفلسطينية وإخفاقاتها.
 المجتمع المدني
يرى هذا الموجز السياساتي أن للعلوم الصحية -من الصحة العامة إلى علم الأوبئة والتمريض والطب والصيدلة والتغذية وغيرها- دورًا فريدًا في منع الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة في غزة وفي غيرها من المناطق وتوثيقها، فضلاً عن تقديمها الأدلة اللازمة لدعم إجراءات المحاسبة والمساءلة.