Columbia_reinstated_Gaza_Solidarity_Encampment_Palestinian_flags

في مختبر السياسات هذا، تنضم نور جودة وكايلي برودريك إلى المضيف طارق كيني الشوا لمناقشة بعض الدروس الأساسية التي يمكن استخلاصها من مخيمات الطلاب الأمريكيين وكيف يمكننا البناء عليها بشكل أفضل لتعزيز حركة التضامن مع فلسطين والمضي قدمًا.

مختبر السياسات هذا متاح باللغة الإنجليزية فقط هنا.

طارق كيني-الشوَّا زميلٌ مشارك في الشبكة مقيمٌ في نيويورك، ومضيفٌ مشارك لسلسلة مختبر الشبكة للسياسات. يحمل درجة الماجستير في الشؤون الدولية من جامعة كولومبيا. تناولت أبحاث طارق وكتاباته مجموعة من القضايا، من دور المصادر المفتوحة في توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية وكشفها، إلى تحليل استراتيجيات النضال الفلسطيني من أجل التحرر. وله كتابات منشورة في منصات بارزة مثل لوس أنجلوس تايمز، وفورين بوليسي، وذا نيشن. ويشغل طارق أيضًا منصب المدير التحريري المشارك في معهد الشرق الأوسط للتفاهم.

العضوة السياساتية في الشبكة نور جودة أستاذة مساعدة في قسم الدراسات الأمريكية الآسيوية بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس. حصلت نور على درجة الدكتوراه في الجغرافيا من الجامعة نفسها، حيث تناولت أطروحتها جهود المجتمعات الفلسطينية وسكان هاواي لتخيُّل مستقبلٍ محرر من خلال ممارسات رسم خرائط السكان الأصليين. تعمل حاليًّا على مسودة كتاب بعنوان Future Histories (التواريخ المستقبلية)،تبحث فيه كيف تُسهم تصورات الشعوب الأصلية للزمن في فلسطين وهاواي في تشكيل نضالات التحرر. وهي حاصلة على درجة الماجستير في الدراسات العربية من جامعة جورج تاون.

With: كايلي برودريك
في هذه المقالة

أحدث المنشورات

كشفت الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة أن الهياكل الاستعمارية العنصرية ما تزال تُحكم قبضتها على العالم، وبيَّنت محدودية النظام القانوني الدولي الذي نشأ بالتوازي مع التوسع الإمبريالي الغربي. في هذه الحلقة النقاشية، تتناول الباحثة القانونية الفلسطينية، نورا عريقات، والمستشار القانوني لـمؤسسة هند رجب وممثلها في الولايات المتحدة، جايك روم، مآلات القانون الدولي بعد أحداث غزة.
 المجتمع المدني
في مختبر السياسات القادم، ينضم الينا الدكتور طلال أبو ركبة والدكتور محمد الرزي، مع الميَسر فتحي نمر، لمناقشة تصاعد الحرب على التعليم الفلسطيني.
 السياسة
عندما أُجليت أربعة حمير من غزة إلى حديقة حيوان في ألمانيا في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، أُشيد بإنقاذها باعتباره إنجازًا إنسانيًّا. ولكن بينما نُقلت الحيوانات إلى مكان آمن ومُنحت أسماءً جديدة وقيل إنها تركت وراءها «الجوع والشقاء والضرب والمشقة»، لم يكن بوسع أطفال فلسطين الجلاء عن إبادة جماعية مستعرة ومستمرة. تتناول أسماء أبو مِزيد في هذا التعقيب الكيفية التي تعمل بها الاعتبارات الإنسانية المرتبطة بسياسات الرعاية والاهتمام عبر تراتبيات عرقية تحدد من يُعدّ جديرًا بالحِداد، بما يجعل معاناة الحيوانات أكثر استحقاقًا للإنقاذ من حياة الفلسطينيين. كما تجادل بأن الكثير من عمليات الإنقاذ والرفق بالحيوان متشابكة ماديًا مع تجريد الفلسطينيين من مقومات بقائهم، لتكشف كيف يمكن أن تتحول إلى آلية تُمكّن العنف الاستعماري بدلًا من أن تتصدى له.
أسماء أبو مِزيد· 11 أغسطس 2026