The Prison Intifada: Palestinian Resistance Beyond the Shackles of the Occupation

لقد حشد الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي بطرق غير مسبوقة عبر الأشهر الماضية، بما في ذلك نجاحهم في الهروب من سجن جلبوع في أيلول/سبتمبر 2021، وعن طريق مقاطعة الأسرى الإداريين للمحاكم العسكرية الإسرائيلية منذ بداية عام 2022. على ماذا تدل انتفاضة السجون المستمرة من حيث العلاقة بين الأسرى الفلسطينيين ونظام الاعتقال لدى الاحتلال؟ كيف يمكن لمنظمات المجتمع المدني والهيئات القانونية الفلسطينية والدولية أن تدعم هذه الحركة؟

تكريمًا ليوم الأسير الفلسطيني يوم الأحد 17 نيسان/أبريل، ينضم كل من باسل فراج وسحر فرنسيس إلى المضيف نديم بوالصة لمناقشة هذه الأسئلة وغيرها ولِلتعمق في نقاش حول أهمية انتفاضة السجون المستمرة.

باسل فراج أستاذ مساعد في دائرة الفلسفة والدراسات الثقافية بجامعة بيرزيت، وزميل في المجلس العربي للعلوم الاجتماعية حيث يعمل على مشروع بحثي يتناول تفشي ممارسات...
يعمل نديم بوالصة كمعاون محرر في مجلة الدراسات الفلسطينية. شغل نديم منصب المحرر المسؤول عن التكليف في الشبكة في السنوات من 2020-2023. وهو مؤرخ لتاريخ...
With: سحر فرنسيس

أحدث المنشورات

 السياسة
في مختبر السياسات هذا، ينضم إلينا الدكتور حيدر عيد والأستاذ زيد الشعيبي مع الميسّر فتحي نمر لمناقشة دور "مجلس السلام" الأميركي والسلطات واللجان المنبثقة عنه.
يشير الإعلان عن اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي هيئة تكنوقراطية مؤلفة من خمسة عشر عضوًا برئاسة علي شعث، إلى تحوّل نحو نموذج حكم غير مُسيّس في القطاع، في ظل استمرار الإبادة الجماعية. يقود شعث، وهو مهندس مدني فلسطيني ونائب سابق لوزير التخطيط والتعاون الدولي، لجنة انتقالية ذات طابع تكنوقراطي مكلّفة بإعادة الإعمار وتقديم الخدمات، تحت إشراف خارجي. وبينما تُقدَّم اللجنة بوصفها هيكلًا إداريًا محايدًا، يُرجَّح أن تؤدي عمليًا دور جهاز إداري يُسهم في ترسيخ واقع الإبادة بدلًا من التصدي له. تجادل هذه المذكرة بأن الحوكمة التكنوقراطية في غزة، ولا سيما في ظل إشراف الولايات المتحدة التي اضطلعت بدور الشريك في الإبادة، لا ينبغي فهمها باعتبارها مسارًا نحو التعافي أو السيادة الفلسطينية، بل بوصفها جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى إنشاء آلية مؤسسية لإدارة الإبادة الجماعية.
Al-Shabaka Yara Hawari
يارا هواري· 26 يناير 2026
 المجتمع المدني
يتناول هذا الموجز السياساتي "تقويضَ الصحة" بوصفه إطارًا تحليليًّا لفهم تدمير إسرائيل المنهجي للبنية التحتية للرعاية الصحية في فلسطين، ولا سيما في غزة. وهو لا يتناول انهيار المنظومة الصحية في غزة بوصفه أثرًا عرضيًّا للإبادة، وإنما نتيجة مباشرة لسياسات ممتدة من الحصار والاحتلال والتهميش الهيكلي، هدفت إلى جعل الحياة الفلسطينية غير قابلة للتعافي ودفعها نحو التلاشي. ومن خلال رصد المسار التاريخي لسياسات تقويض الصحة، يؤكد هذا الموجز أن توصيف هذه العملية وتسميتها شرطٌ ضروري لتحقيق المساءلة. وحيث إن النية تتكشف من خلال أنماط التدمير لا عبر التصريحات العلنية، فإن إطار تقويض الصحة يُمكِّن صناع السياسات والجهات القانونية والناشطين من تحديد أوجه تدمير القطاع الصحي بوصفه آليةً مركزية للسيطرة الاستعمارية الاستيطانية.
ليث ملحس· 11 يناير 2026