Ongoing Nakba: Sheikh Jarrah, Gaza, and Historic Palestine

تتكشف الأحداث التي وقعت في الأسابيع القليلة الماضية في غزة والقدس وعبر فلسطين التاريخية بينما يحتفل الفلسطينيون بالذكرى الرابعة والسبعين للنكبة في 15 مايو/أيار.

كيف تعكس الهجمات الأخيرة على الفلسطينيين في القدس وغزة وعبر فلسطين التاريخية الحقائق البنيوية للاحتلال العسكري الإسرائيلي والأسس الاستعمارية الاستيطانية؟ هل تمثل ردود أفعال الفلسطينيين في مختلف أنحاء فلسطين التاريخية تغييرا في رواية المقاومة الفلسطينية؟ كيف يمكن توظيف أطر الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري لتفكيك الممارسات التي تحرك العنف الإسرائيلي؟

انضم إلى الضيفين أسيل الباجي وصالح حجازي إلى جانب المضيف نديم بوالسة وهم يتنقلون بين هذه الأسئلة والمزيد في مختبر السياسات القادم.

مختبر السياسات هذا متاح باللغة الإنجليزية فقط هنا.

صالح حجازي منسق سياسات التحرر من الفصل العنصري في اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها فرض العقوبات عليها (BNC)، وهي قيادة الحركة اللاعنفية العالمية الساعية لإنهاء التواطؤ مع الاستعمار الاستيطاني والاحتلال العسكري والفصل العنصري الإسرائيلي وتفكيكه. أمضى صالح قبل انضمامه إلى حركة المقاطعة 11 سنة في العمل لدى منظمة العفو الدولية في مناصب مختلفة كان آخرها نائب المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وشارك في إعداد تقرير المنظمة المعنون “نظام الفصل العنصري (أبارتهايد) الإسرائيلي ضد الفلسطينيين: نظامٌ قاسٍ يقوم على الهيمنة وجريمة ضد الإنسانية.” وعمل قبلها مع عيادة حقوق الإنسان في جامعة القدس في فلسطين. صالح مواطن فلسطيني، وُلد ونشأ في القدس، وحاز على درجة البكالوريوس في الفنون الحرة من جامعة لورانس، وعلى درجة الماجستير في حقوق الإنسان من جامعة إسيكس.

يعمل نديم بوالصة كمعاون محرر في مجلة الدراسات الفلسطينية. شغل نديم منصب المحرر المسؤول عن التكليف في الشبكة في السنوات من 2020-2023. وهو مؤرخ لتاريخ فلسطين الحديث، ومؤلف كتاب Transnational Palestine: Migration and the Right of Return before 1948 والمنشورة من قبل جامعة ستانفورد الأمريكية عام 2022. وله منشورات عديدة في مجلة فصلية القدس، ومجلة الدراسات الفلسطينية، وتقرير الأمريكيتين الصادر من مجلس أمريكا الشمالية المعني بأمريكا اللاتينية [NACLA Report on the Americas]، وغيرها. حاز على شهادة الدكتوراه في التاريخ والدراسات الشرق أوسطية والإسلامية من جامعة نيويورك في 2017، وعلى شهادة الماجستير من مركز الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورجتاون في 2010. أكمل زمالة ما بعد الدكتوراه الممنوحة من الوقف الوطني للدراسات الإنسانية ومركز الأبحاث الفلسطينية الأمريكي [PARC-NEH Fellowship] في فلسطين في 2019-2020.

With: أسيل الباجة

أحدث المنشورات

 المجتمع المدني
يجادل هذه التعقيب بأنه لا يمكن فهم صمود غزة من خلال ثنائية تُصوِّر الفلسطينيين -أفرادًا وجماعات- إما أبطالًا في مقاومتهم أو ضحايا سلبيين. بل ينبغي مقاربته من خلال تصورٍ تحرّري لمفهوم الصمود، بوصفه ممارسةً متموضعة تاريخيًا، وعلاقية، ومشروطة بظروف مادية، تتشكّل وتتحوّل في سياق العنف الاستعماري المستمر.
عبدالرحمن كتانة· 12 مايو 2026
يرى الكاتب في هذا الموجز السياساتي أن إبقاءَ هذه المناطق تحت مسمى الترتيبات الأمنية المؤقتة -وليس الحدود الدائمة- يتيح لإسرائيل بسطَ سيطرتها الفعلية على الأرض، مع تجنيبها التداعيات القانونية والسياسية المباشرة المرتبطة بالإعلان الصريح عن الضم.
أحمد إبسايس· 21 أبريل 2026
 المجتمع المدني
في شباط/ فبراير 2021، أفادت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال (فرع فلسطين) أن المحققين الإسرائيليين اغتصبوا صبيًّا فلسطينيًّا يبلغ من العمر 15 عامًا أثناء احتجازه. وبدلًا من التحقيق في هذا الادعاء، داهمت القوات الإسرائيلية مكاتب الحركة، ثم صنفتها -إلى جانب خمس منظمات فلسطينية حقوقية أخرى- على أنها «منظمات إرهابية». وعلى الرغم من أن مثل هذه الانتهاكات والحملات القمعية ليست بالأمر الجديد، إلا أنها شكلت نقطةَ تحوُّل تصعيدية فارقة؛ إذ انتقل المشهد من مجرد التضييق على المجتمع المدني الفلسطيني إلى تجريمه صراحةً بدعمٍ ومشاركة كاملين من الولايات المتحدة الأمريكية. في عام 2025، صنّفت إدارة الرئيس دونالذ ترامب ست منظمات فلسطينية بموجب أطر مكافحة الإرهاب، ثم أعقبها تصعيدٌ إضافي تمثل في فرض عقوبات على جماعات حقوقية بارزة على خلفية تعاونها مع المحكمة الجنائية الدولية. ولم تكتفِ هذه الإجراءات باستهداف فاعلين أفراد، بل تجاوزتها لتقوِّض ركائز منظومة المساءلة الدولية نفسها. يرى هذا الموجز السياساتي أن للحملة الأمريكية الإسرائيلية على المجتمع المدني الفلسطيني والقانون الدولي تبعاتٍ عالمية، إذ تهدد الآليات المصممة لكبح جماح عنف الدولة. ويخلص إلى توصيات تُمكّن المنظمات الفلسطينية وحلفاءها من التكيّف، والدفاع عن أنفسهم، ومواصلة السعي نحو العدالة في بيئة تزداد عدائية.