مراقبة الأونروا عن كثب

شنت إسرائيل مؤخرًا سلسلة من الهجمات على وكالة الأونروا، وهو ما قد يُنذر بمحاولة أخرى لإغلاق الوكالة. فهل الأونروا عاكفةٌ على إدامة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي كما يزعم منتقدوها الإسرائيليون، أم إنها توفر إغاثةً أساسيةً وفرص عملٍ لتشغيل ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين شُرِّدوا من ديارهم في العام 1948؟ هل الأونروا وسيلةٌ لاستيعاب اللاجئين في العالم العربي واحتواء نضالهم السياسي كما يزعم منتقدوها الفلسطينيون، أم إنها تُبقي قضيتهم حيةً وبارزةً على الساحة الدولية كما يزعم منتقدوها الإسرائيليون والغربيون؟ تردُّ مستشارة الشبكة لشؤون السياسات، رندة فرح، في هذه الورقة على منتقدي الأونروا بينما تتناول الوكالة بعين ناقدة. وفي السياق، تذكرنا الكاتبة بالأسباب المختلفة التي أفضت إلى إنشاء الوكالة في المقام الأول.
تقويم السياسة الأمريكية بين التعذر حاضرًا وترقُّبِ الرأي العام

يُقيِّم مستشار الشبكة لشؤون السياسات رشيد الخالدي موقف الولايات المتحدة إزاء فلسطين-إسرائيل في أعقاب المسعى الفلسطيني الهادف لعضوية الأمم المتحدة. رشيد الخالدي هو أستاذ كرسي إدوارد سعيد للدراسات العربية الحديثة في جامعة كولومبيا ومدير معهد الشرق الأوسط في كلية الشؤون الدولية والعامة في الجامعة، وهو أيضًا رئيس تحرير مجلة الدراسات الفلسطينية.
دولة فلسطين: الحُجة من أجل الاعتراف والعضوية في الأمم المتحدة

في هذه الورقة، مستشار الشبكة لشؤون السياسات، فيكتور قطان، يرى إجمالًا أن من شأن عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة أن تمنح رصيدًا استراتيجيًا للنضال الفلسطيني من أجل تقرير المصير رغم وجود مخاطر مصاحبة لهذا الطرح.
خرافة الضغوط الأمريكية

تفيد التقارير الأخيرة بأن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد عرضت على اسرائيل سلسلة من الحوافز كي تمدد تعليقها المحدود لأعمال بناء المستوطنات لمدة 60 يوما إضافية، بعد أن استمر هذا التعليق عشرة أشهر. وقد أثارت هذه التقارير غضبا في أوساط الفلسطينيين ومؤيديهم. يناقش أسامة خليل، المدير المشارك لشبكة السياسات الفلسطينية، في هذه الورقة تصرفات الإدارة الأميركية التي يرى أنها استمرار لنمط تاريخي من الضغط الأميركي العلني على إسرائيل والامتيازات التي تمنح لها في الخفاء.




