لا للحديث عن وعد بلفور كأنه تاريخ: الماضي هو حاضر الفلسطينيين

Article - Don’t Historicize the Balfour Declaration: The Past is Still the Palestinians’ Present

تكتب المحللة السياساتية في الشبكة يارا هواري، في أعقاب الانتخابات البريطانية، عن الضعف الجديد في حزب المحافظين وكيف أنه يتيح فرصةً للفلسطينيين لتوظيف الذكرى المئوية القادمة لصدور وعد بلفور لإبراز سوء معاملة بريطانيا للفلسطينيين على مدى قرن من الزمن، وتقدم توصيات إزاء نوع الاعتذار الذي ينبغي أن يطالب به الفلسطينيون من بريطانيا.

تتبع اتجاهات القضية الفلسطينية منذ العام 1967

Tracking the Trends of the Palestinian Cause Since 1967

في الذكرى الخمسين لحرب 1967، تستعرض نادية حجاب ومعين رباني من الشبكة القضيةَ الفلسطينية بدءًا بعشية الحرب وحتى يومنا هذا. يلاحظ الكاتبان أن وضع الشعب الفلسطيني الراهن يكاد يماثل وضعه آنذاك، ولكنهما يشيران أيضًا إلى العقبات التي تَحول دون نجاح المحاولات الإسرائيلية الرامية إلى القضاء على تقرير المصير الفلسطيني.

تجاوز ثنائية الحل: دولتان، دولة واحدة، دولة فاشلة، لا دولة

Beyond the Binary: Two States, One State, Failed State, No State

بالرغم من أن المجتمع الدولي ظل يشيد بحل الدولتين منذ مطلع التسعينات، فقد بات من الواضح أن إسرائيل تسعى من وراء تجزئة الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية على مدى الخمسين عامًا الماضية إلى جعل الدولة الفلسطينية ذات السيادة أمرًا مستحيلا. يفسر السياسيون هذا الوضع كنتيجة لسوء الفهم أو ضياع الفرص بين الطرفين، غير أن التفسير الدقيق هو أن إسرائيل لا ترغب، في الواقع، في وجود دولتين. فمن شأن هذه النتيجة أن تقوض هدفها المتمثل في الإبقاء على حقوق اليهود الإسرائيليين التفضيلية على الأرض الواقعة تحت سيطرتها. لذا بات تقدميون كُثر يقولون إن البديل المنطقي هو دولةٌ واحدة ذات حقوق متساوية لمواطنيها كافة. وفي حين قد تكون هذه الدولة ثنائية القومية عادلة، فإن قيامها أمرٌ مستبعد جدًا، ولا سيما في المدى القصير والمتوسط.

الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية: أمن مَن؟

The Palestinian Authority Security Forces: Whose Security?

يوشك الاحتلال العسكري الإسرائيلي على دخول عامه الخمسين. وإلى الآن، أخفقت السلطة الفلسطينية في حماية الفلسطينيين، بل وساهمت في تجريم النضال الفلسطيني من أجل الحرية، كما يحاجج مدير برامج الشبكة علاء الترتير الذي يحلل في هذا الموجز السياساتي تطورَ المؤسسة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية و”إصلاحها”، ويختتم بتوصيات لإصلاح الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية.

تحت المجهر: اللاجئون الفلسطينيون

Focus On: Palestinian Refugees

تتناول هذه المجموعة المختارة من أبرز المقالات التي نشرتها الشبكة الصعوبات الفريدة التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون المشردون في أرجاء الشرق الأوسط، وتضع تلك الصعوبات في سياقها وتناقشها – ومن أمثلتها اللجوء للمرة الثانية أو الثالثة بسبب الحرب الأهلية المستعرة في سوريا، والإفراط في إجراء البحوث في مخيمات اللجوء المشهورة بمآسيها بموازاة التقصير في إجراء البحوث حول المخيمات ومجتمعات اللجوء الأخرى.

البحوث حول اللاجئين الفلسطينيين: مَن يحدد الأجندة؟

Article - Researching Palestinian Refugees: Who Sets the Agenda?

تجري الغالبية العظمى من البحوث حول اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات. تنتقد المحللة السياساتية في الشبكة، أناهيد الحردان، هذا التوجه، وتبين كيف تقوم هذه البحوث على علاقات قوة غير متكافئة، ومعرفة أوروبية مهيمنة، وجامعات غربية حريصة على إدامة تلك الهيمنة. وتختتم الكاتبة بتوصيات للباحثين حول كيفية البدء في التصدي لهذا الخطر الفكري.

الحديث عن فلسطين: أي إطار للتحليل؟ أي أهداف ورسائل؟

Talking Palestine: What Frame of Analysis? Which Goals and Messages?

يخوض الفلسطينيون في جدل حل الدولة أو حل الدولتين إلى حد الاستغراق، ويتغاضون عن الحاجة إلى عمليةٍ تُنهي الاستعمار وتجبر الضرر، كما ترى محللتا السياسات في الشبكة نادية حجاب وإنغريد جرادات غاسنر. تقارن الكاتبتان أطرَ التحليل، وتخلصان إلى أن الإطار المناهض للفصل العنصري هو الأمثل من الناحية الاستراتيجية للنهوض بالحقوق الفلسطينية في ظل غياب أي تسوية سياسية في المستقبل القريب.

مَن يطهِّر مَن عرقيًا؟: استيلاء إسرائيل على الرواية الفلسطينية

Whose “Ethnic Cleansing?”: Israel’s Appropriation of the Palestinian Narrative

ادّعى بنيامين نتنياهو مؤخرًا أن المطالبة الفلسطينية بتفكيك المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة تمثِّل “تطهيرًا عرقيًا” ضد المستوطنين. ترى المحللة السياساتية في الشبكة، دينا مطر، أن هذا الخطاب جزءٌ من استراتيجية إسرائيلية للاستيلاء على رواية الضحية من أجل كسب الرأي العام. وتوصي الكاتبة باتخاذ تدابير تُعيِن الفلسطينيين على التصدي لهذا الأسلوب، وتعزيز مسعاهم من أجل إعمال الحقوق.

تحت المجهر: التنسيق الأمني الفلسطيني الإسرائيلي

Focus On: Palestinian-Israeli Security Coordination

دعا المجلس المركزي، وهو أعلى هيئة قيادية في منظمة التحرير الفلسطينية، إلى وقف التنسيق الأمني الفلسطيني مع إسرائيل في 2015. غير أن رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس يصف التنسيق بأنه مقدس رغم انهيار عملية السلام قبل إنهاء الاستعمار والاحتلال العسكري الإسرائيلي المستمر على الأرض الفلسطينية منذ 50 عامًا. وقد استأنف الرأي العام تركيزه على هذه القضية بعد استشهاد الناشط والقيادي الشاب، باسل الأعرج، على يد القوات الإسرائيلية بعد أن سجنته السلطة الفلسطينية سابقًا – الأمر الذي أثار اتهامات بأن سجنه كان جزءًا من سياسة الباب الدوار التي تنتهجها السلطة الفلسطينية. يناقش محللو الشبكة السياساتيون في المقالات المختارة أدناه جذورَ التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وأركانه، ويناقشون عواقبه على الشعب الفلسطيني الذي يجد في هذا التنسيق قمعًا يُضاف إلى الانتهاكات المتعددة التي تطال حقوقهم في ظل الاحتلال وداخل إسرائيل وفي المنفى.