Article - The Palestinian Economy: Dependency Under Occupation

مع اقتراب الانتخابات العامة الفلسطينية بسرعة، يتساءل الكثيرون عما إذا كانت القيادة الجديدة ستخلق فرصًا للتنمية الاقتصادية الفلسطينية التي تقرر مصيرها بنفسها.

ولكن مع الحصار الإسرائيلي المستمر والاحتلال وتجزئة الفلسطينيين، وجائحة كوفيد-19 التي تشل قدرة القيادة الفلسطينية على تلبية احتياجات الشعب الأساسية، هل يستطيع الفلسطينيون حقا توقع تغييرات كبيرة في حياتهم اليومية في الأشهر والسنوات المقبلة؟ وعلى نطاق أوسع، ما هي تأثيرات المساعدات الدولية ومبادرات “السلام الاقتصادي” على التطلعات الفلسطينية للسيادة الاقتصادية، وما هي السياسات التي من شأنها أن تفيد الفلسطينيين بالفعل؟

في مختبر السياسات هذا، تنضم ليلى فرسخ وإبراهيم الشقاقي إلى المضيف نديم بوالصة لمناقشة هذه الأسئلة وغيرها.

مختبر السياسات هذا متاح باللغة الإنجليزية فقط هنا.

المحلل السياساتي للشبكة إبراهيم الشقاقي هو أستاذ مساعد في دائرة الاقتصاد بجامعة (Trinity College) في ولاية كونيتيكت. حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة (The New School for Social Research – NSSR) في نيويورك. عمل إبراهيم كأستاذ زائر في جامعات بيرزيت والقدس في فلسطين، وجامعة تورينو في إيطاليا و NSSR في نيويورك. كما عمل كباحث اقتصادي في معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني (ماس) في رام الله ومركز القانون الدولي في مؤسسة دياكونيا بالقدس الشرقية. تتضمن أخر كتاباته فصلا عن التبعية الاقتصادية بين الاقتصادين الفلسطيني والإسرائيلي، ومقالا نقديا عن الخطة الاقتصادية لجاريد كوشنر التي عُرضت في البحرين.

يعمل نديم بوالصة كمعاون محرر في مجلة الدراسات الفلسطينية. شغل نديم منصب المحرر المسؤول عن التكليف في الشبكة في السنوات من 2020-2023. وهو مؤرخ لتاريخ فلسطين الحديث، ومؤلف كتاب Transnational Palestine: Migration and the Right of Return before 1948 والمنشورة من قبل جامعة ستانفورد الأمريكية عام 2022. وله منشورات عديدة في مجلة فصلية القدس، ومجلة الدراسات الفلسطينية، وتقرير الأمريكيتين الصادر من مجلس أمريكا الشمالية المعني بأمريكا اللاتينية [NACLA Report on the Americas]، وغيرها. حاز على شهادة الدكتوراه في التاريخ والدراسات الشرق أوسطية والإسلامية من جامعة نيويورك في 2017، وعلى شهادة الماجستير من مركز الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورجتاون في 2010. أكمل زمالة ما بعد الدكتوراه الممنوحة من الوقف الوطني للدراسات الإنسانية ومركز الأبحاث الفلسطينية الأمريكي [PARC-NEH Fellowship] في فلسطين في 2019-2020.

محللة السياسات في الشبكة، ليلى فرسخ، هي أستاذة مشاركة ورئيسة قسم العلوم السياسية في جامعة ماساتشوستس بوسطن. وهي مؤلفة كتاب “هجرة العمالة الفلسطينية إلى إسرائيل: العمل والأرض والاحتلال” (روتليدج 2012)، وكتاب “الدولة في فلسطين من منظور جديد: تقرير المصير وإنهاء الاستعمار بلا تقسيم.” (مطبعة جامعة كاليفورنيا 2022). عملت مع عدد من المنظمات، بما في ذلك منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) في باريس و MAS في رام الله، وهي زميلة أبحاث رئيسية في جامعة بيرزيت منذ عام 2008. حصلت على جائزة السلام والعدالة من لجنة كامبريدج للسلام في عام 2001.

أحدث المنشورات

 السياسة
شهدت فلسطين خلال الأشهر الأخيرة دورتين انتخابيتين، إحداهما على مستوى الحكم المحلي والأخرى على مستوى حركة فتح. في مختبر السياسات القادم ينضم إلينا الدكتور هاني المصري والأستاذة وفاء عبد الرحمن مع الميَسر فتحي نمر لنقاش الوضع الداخلي الفلسطيني.
Al-Shabaka Hani al-Masri
هاني المصري· 01 يونيو 2026
تعيش شعوب العالم لحظةً تاريخية شديدة التأزم، تتزامن فيها حرب الإبادة الجماعية في غزة مع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران ولبنان، وما أعقبها من صدمات اقتصادية تمتد من قطاع الطاقة إلى سلاسل الإمداد والغذاء والتجارة العالمية، في ظل التآكل المتسارع لمنظومة القانون الدولي وتفكك النظام العالمي الذي قادته القوى الغربية لعقود. تكشف هذه الاضطرابات المتلاحقة حدود الهيمنة الأميركية، وتعيد تشكيل المواقع الاستراتيجية لدول الخليج العربي والصين، كما تعزز النقاشات حول تعددية الأقطاب، وإعادة تشكيل الاصطفافات الإقليمية في غرب آسيا، وإمكانيات التضامن بين بلدان الجنوب العالمي. في هذه الحلقة النقاشية، تستعرض يارا هواري وطارق بقعوني الأزمة الراهنة، ويؤكدان مركزية القضية الفلسطينية في فهم التحولات التاريخية الكبرى التي يشهدها العالم اليوم. ويناقشان تهاوي النظام الدولي الليبرالي، والتحولات في موازين القوة الإمبريالية للتحالف الأميركي-الإسرائيلي في غرب آسيا، وكيف برزت فلسطين بوصفها نقطة تقاطع قد يتبلور من خلالها نظام عالمي جديد.
 المجتمع المدني
يجادل هذه التعقيب بأنه لا يمكن فهم صمود غزة من خلال ثنائية تُصوِّر الفلسطينيين -أفرادًا وجماعات- إما أبطالًا في مقاومتهم أو ضحايا سلبيين. بل ينبغي مقاربته من خلال تصورٍ تحرّري لمفهوم الصمود، بوصفه ممارسةً متموضعة تاريخيًا، وعلاقية، ومشروطة بظروف مادية، تتشكّل وتتحوّل في سياق العنف الاستعماري المستمر.
عبدالرحمن كتانة· 12 مايو 2026