policy lab april 2024

في مختبر السياسات هذا، تنضم ليلى العريان وعبير قبطي إلى المضيف طارق كيني الشوا لمناقشة الدور الذي يلعبه الصحفيون ووسائل الإعلام في حماية إسرائيل من المساءلة، وما الذي يجب على الصحفيين فعله لتغطية الإبادة الجماعية بشكل فعال ودقيق، وكيف يمكن للصحفيين أن يفعلوا ذلك لتغطية الإبادة الجماعية بشكل فعال ودقيق. يمكن للجمهور أن يبحر في عالم التضليل الإسرائيلي.

مختبر السياسات هذا متاح باللغة الإنجليزية فقط هنا.

العضوة السياساتية في الشبكة عبير قبطي هي نائبة مدير الاتصالات في المركز الأوروبي للدعم القانوني، وتُقيم في برلين. حازت على درجة الماجستير في الإعلام السياسي من جامعة سيتي في لندن، وعلى درجة الدكتوراه في دراسات الإعلام والاتصال من الجامعة الحرة في برلين. وعملت في السابق مسؤولة اتصالات ومتحدثة رسمية باسم منظمات حقوقية وإعلامية فلسطينية في حيفا ورام الله، ولها تقارير وتحليلات سياسية منشورة في منصات بارزة تشمل ميدل إيست آي، وشبكة تي آر تي، وذا ناشين، وموقع موندووايس.

في هذه المقالة

أحدث المنشورات

 السياسة
في مختبر السياسات هذا، ينضم إلينا الأسير المحرر نادر صدقة مع الميسّر فتحي نمر لمناقشة الحرب على الأسرى الفلسطينيين.
Al-Shabaka Fathi Nimer
فتحي نمر· 29 يوليو 2026
 المجتمع المدني
بعد إعلان حركة حماس عزمها تسليم السلطة الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، عادت الأسئلة التالية إلى الواجهة؛ من سيرسم مستقبل غزة؟ ولصالح من؟ وبأي شروط؟ تكتسب هذه الأسئلة أهمية خاصة في إطار انطلاق اللجنة الوطنية لإدارة غزة من المنطق التكنوقراطي القائم على فرض رؤى خارجية إستعمارية على إدارة غزة. يتعامل هذا المنطق مع الإعمار بوصفه مسألة تقنية لإدارة الكوارث، ومع تجاهله لأسئلة السيادة الفلسطينية، وحق العودة، وحق تقرير المصير أصبح هو المنطق المهيمن على الطرح الدولي لإعادة إعمار غزة. تطرح هذه الحلقة النقاشية، في المقابل، سؤالًا مختلفًا: ماذا يعني أن ننظر إلى غزة بوصفها أرضًا للشعب الفلسطيني، صاحب السيادة الأصلانية عليها، لا مجرد قطاعٍ محاصر أو ساحةً للعمل الإنساني؟ تتناول نور جودة ودينا قدومي كيف تعيد الأصلانية، بوصفها إطارًا تحليليًا وسياسيًا، صياغة التصورات السائدة للعمران، وإعادة الإعمار، والحوكمة؛ ولماذا ينبغي أن تنطلق عملية إعادة الإعمار من المبادرة الفلسطينية واسترداد الأرض والحقوق، لا من المخططات الاستعمارية المفروضة من الخارج؛ وكيف أن إعادة البناء جارية بالفعل من خلال الممارسات اليومية للصمود الفلسطيني، والتنظيم المجتمعي، والمقاومة المكانية، رغم استمرار الإبادة الجماعية.
 المجتمع المدني
يشارك في الندوة رؤوف فرّاح، محرر الكتاب، إلى جانب صالح حجازي ومها عبد الله وفتحي نمر، وهم من مؤلفي فصول الكتاب، فيما يتولى فتحي نمر أيضاً تيسير الحوار. وستتناول الجلسة أبرز الإسهامات التي يقدمها الكتاب في فهم العلاقات التاريخية والمعاصرة بين النضالات الأفريقية والفلسطينية، كما ستتيح فرصة للنقاش مع المشاركين حول قضايا التضامن الدولي، والتحرر، وإنتاج المعرفة في سياقات مقاومة الاستعمار.