الروايات الغائبة في الكتب المدرسية الفلسطينية

يبدو أن التمحيص المسيَّس للغاية الذي تمارسه إسرائيل والقوى الغربية على الكتب المدرسية الفلسطينية قد حدا بالسلطة الفلسطينية إلى تناول موضوع النكبة على عجالة وبصورة سطحية. وفي هذا الصدد، تحث عضوة السياسات في الشبكة، زريفة علي، على إدراج شهادات اللاجئين في المناهج الدراسية، وعلى تحديث تلك المناهج لتُظهر الأبعاد التاريخية والنقدية والأدبية للنكبة. وتحذر الكاتبة أن الفلسطينيين يخاطرون – إنْ تقاعسوا عن ذلك – بتنشئة أجيالٍ تجهل تاريخها.
السبيل إلى استرداد الرواية التاريخية الفلسطينية

أيهما يأتي أولًا: تغيير ميزان القوى أم استرداد الرواية التاريخية الفلسطينية؟ هل النظام التعليمي للسلطة الفلسطينية يقوِّض الرواية الفلسطينية؟ هل هناك مكانٌ للإسرائيلي في الرواية الفلسطينية؟ إلى أي حدٍّ اهتزت الرواية المهيمنة حول إسرائيل في الولايات المتحدة الأمريكية؟ هذه الأسئلة وغيرها ترد في حلقة النقاش هذه للشبكة.
المناطق الصناعية للسلطة الفلسطينية: ترسيخ للدولة أم الاحتلال؟

تواجه المناطق الصناعية انتقادات في الوطن العربي وما وراءه. ولكن المشكلة أسوأ بكثير في الأرض الفلسطينية المحتلة لأن المناطق الصناعية تُعيِن إسرائيل على “تطبيع” وإدامة احتلالها، كما يبيِّن مدير برامج الشبكة علاء الترتير في تعليقه اللاذع. وهو يدعو الحركة الشبابية الفلسطينية والمجتمع المدني إلى استخدام هذه القضية في الدعوة إلى اتباع نهجٍ مختلفٍ تمامًا للتنمية في ظل الاحتلال.
تفعيل حق العودة: غزة، المحطة الأولى

منذ عقود، يسعى ضحايا سياسات التهجير القسري الإسرائيلي المهجرين من قطاع غزة للحصول على العلاج المناسب لمحنتهم. ويرى مستشار الشبكة لشؤون السياسات منير نسيبة أن السلطات في غزة ورام الله ومصر مُلزَمةٌ قانونًا بتسهيل عودة الراغبين في العودة فوراً، دون إعفاء إسرائيل من المسؤولية بأي حالٍ من الأحوال. ويبين الكاتب كيفية التنفيذ العملي لحق العودة، مناقشاً العقبات السياسية والعملية.
استرداد الرواية التاريخية الفلسطينية

هل سيُمحى الفلسطينيون من صفحات التاريخ؟ يقول مستشار الشبكة لشؤون السياسات جميل هلال إن هناك خطورةٌ جديةٌ تتمثل في إمكانية حدوث ذلك، ويذكر خمسة تحريفات كُبرى لتاريخ فلسطين والجغرافيا والهوية الفلسطينية في الخطاب السائد. ويتناول كذلك السُبلَ الواجب على الفلسطينيين ومناصريهم اتباعها من أجل التحكم في طريقة سرد حكايتهم واسترداد روايتهم الجماعية.
ما بعد غزة: التنسيق الأمني والفلسطيني الجديد

ينظر معظم الفلسطينيين إلى صمودِ حماس وقدرتها على الرد إبان الهجوم الإسرائيلي الأخير في تشرين الثاني/نوفمبر باعتباره نصرًا. ولكن هل سيُحسِنون توظيفه من أجل إنهاء التنسيق الأمني الفلسطيني مع إسرائيل، واستدراك الفرصة الضائعة بعد العملية الإسرائيلية 2008-2009؟ يتساءل مستشار الشبكة لشؤون السياسات حيدر عيد ويضيف بأن المصالحة الحقيقية بين الفصائل الفلسطينية غير ممكنة في ظل هذا التعاون.
فريق سياسات جديد ضمن الشبكة: إعادة تأطير العودة الفلسطينية

أعرب محمود عباس، المتجه إلى الأمم المتحدة لطلب صفة دولة مراقبة، عن استعداده للتخلي عن حقه في العودة. أمّا ملايين الفلسطينيين الآخرين فمتمسكون بهذا الحق. وفي المقابل، يرى عضوا السياسات في الشبكة، أحمد باركلي ودينا قدومي، أن التصاعد في الحركات السياسية الشعبية بالمنطقة يتيح فرصةً لرؤية العودة الفلسطينية من منظور إنهاء الاستعمار وتجاوز منطق الغالب والمغلوب في القوميات الإثنية المتنافسة. وسوف يُطلق العضوان أول فريق سياسات في الشبكة لتطوير هذه المقاربة.
تداعيات غزة تُضعف إسرائيل وتعزز القوميين

تهيئ إسرائيل نفسها لفشلٍ سياسي في المدى البعيد إذ تسعى لإحراز نصرٍ عسكري بأي ثمن في المدى القصير، كما ترى مديرة الشبكة نادية حجاب، التي تتناول في هذا التحليل المُفحِم كيف أن عملية إسرائيل في غزة تُبدِّد المكتسبات السياسية التي أحرزتها من اتفاقات كامب ديفيد وأوسلو، وتحاصر منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة فتح، وتخلق تداعيات أخرى تُلقي بظلالها على قدرة إسرائيل على فرض إرادتها على المنطقة.
الفلسطينيون يفرضون أصواتهم على عباس

يتوجه محمود عباس مجددًا إلى الأمم المتحدة طالبًا منحَ فلسطين صفةَ دولةٍ غير عضو، ويواجه في الأثناء حركةً قويةً ومتناميةً في أوساط ناشطي المجتمع المدني الفلسطيني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وخارجها، وهي حركة ترمي إلى صياغة مفهومٍ جديد للنضال الفلسطيني كنضالٍ مناهضٍ لنظام الفصل العنصري الإسرائيلي وساعٍ لإحراز الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف – وليس لإقامة الدولة بحد ذاتها. تناقش مستشارة الشبكة لشؤون السياسات ليلى فرسخ محاولات عباس لاسترضاء هذه الحركة مع احتفاظه بزمام السيطرة على برنامجه السياسي.





