Article - Tourism and Israel's Settler Colonial Project: Seeking Ethical Alternatives

يعود دور السياحة في تعزيز المشروع الاستعماري الاستيطاني الإسرائيلي إلى زمن وصول الصهاينة إلى فلسطين. واليوم، يتم التعبير عنها بشكل أوضح من خلال الجولات الدينية التي تضفي الشرعية على استمرار النظام الإسرائيلي في سرقة الأراضي الفلسطينية وقمع الشعب الفلسطيني.

كيف تخدم السياحة الدينية في فلسطين التطلعات الاستعمارية للنظام الإسرائيلي؟ وكيف يعيق تقرير المصير الاقتصادي الفلسطيني وتحريره؟ ما هي البدائل المتاحة لمن يرغب بزيارة فلسطين أخلاقيا؟ في مختبر السياسات الأخير لعام 2020، تنضم هالة أحمد وماريا فرح إلى المضيفة نور عرفة لمعالجة هذه الأسئلة واستكشاف إمكانيات السياحة الأخلاقية في فلسطين.

مختبر السياسات هذا متاح باللغة الإنجليزية فقط هنا.

هالة أحمد باحثة وكاتبة وخبيرة في الاتصالات في مجال السياسات. أصبحت مؤخرًا رئيسة الشؤون التشريعية بصفتها نائب الرئيس للسياسات في معهد جين فاميلي، وهو معهد...
نور عرفة زميلة في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط، في واشنطن العاصمة، تركز في عملها على الاقتصاد السياسي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعلى...
With: ماريا فرح
في هذه المقالة

أحدث المنشورات

 السياسة, المجتمع المدني
في ظل حرب الإبادة على غزة، والمخاوف الصهيونية من تكرار سيناريو هبة أيار في الداخل الفلسطيني المحتل، صعدت حكومة الاحتلال من قمعها للفلسطينيين في الداخل حيث اعتقلت المئات تحت ذرائع مختلفة. صاحب ذلك كله ازدياد ملحوظ في الرقابة وتجريم المحتوى الفلسطيني على المنصات الرقمية وإطلاق حملات تحريض وشيطنة ممنهجة ضد الفلسطينيين سواء على المستوى الصهيوني الرسمي أو الاجتماعي. ما الذي يفسر ضعف التحرك السياسي والاجتماعي في الداخل منذ السابع من أكتوبر مقارنة بهبة أيار؟ وكيف يمكننا كفلسطينيين في الداخل والضفة الغربية من تعميق التعاون مع بعض لمساندة غزة؟
In this policy lab, Nour Joudah and Kylie Broderick join host Tariq Kenney-Shawa to discuss some of the key lessons to be gleaned from the encampments and how we can best build on them to strengthen the Palestine solidarity movement moving forward.
 السياسة
باشرت القيادة المركزية الأمريكية يوم الجمعة 17 أيار/مايو 2024 تشغيلَ الرصيف المؤقت قبالة سواحل قطاع غزة. ومنذ الإعلان عن المشروع، أعربَ الكثيرون عن شكوكهم حول مدى فاعلية الرصيف وعن تخوفهم إزاء الخطط الأمريكية بعيدة الأجل ودور الرصيف في خدمة الأهداف الإسرائيلية. يتناول هذا التعقيب العمليات الجارية عبر الرصيف ويحلل دوافع الفاعلين الجيوسياسيين الرئيسيين من وراء بنائه. ويضعُ الرصيفَ في سياق استراتيجية إسرائيل بعيدة الأجل بشأن فلسطين، حيث يتخذ من الرصيف مدخلًا لفهم أهداف النظام الإسرائيلي الإقليمية الأشمل. وبغض عمّا إذا كان الرصيف مؤقتًا أم دائمًا، يرى الكاتب أنه لا ينبغي النظر إلى الرصيف باعتباره جهدًا إنسانيًا محضًا وقصير الأجل، وإنما كدلالة لاستمرار المساعي الإمبريالية والاستعمارية الأمريكية والإسرائيلية.
Skip to content