أكرموا الضحايا: تجنبوا أخطاء الماضي في إعادة إعمار غزة

تُعدُّ الحربُ الثالثة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة هي الأسوأ. وسوف تكون عملية إعادة الإعمار أكثر صعوبةً بكثير من سالفاتها نظرًا لارتفاع عدد الشهداء الذين قضوا في هذه الحرب، والآثار المتراكمة بسبب الحصار المفروض منذ سبع سنوات، والأضرار التي خلفتها الحربان السابقتان ولم يتم إصلاحها. واستشرافًا لمؤتمر المانحين الدوليين المزمع عقده في شهر أيلول/سبتمبر، يبين المستشار السياساتي في الشبكة عمر شعبان الاحتياجات في الأجلين القصير والمتوسط، ويحاجج بأنه لا بد من رفع الحصار عن قطاع غزة وإشراك أصحاب المصلحة في غزة إذا ما أردنا إنجاح عملية إعادة الإعمار.
حق الفلسطينيين في التعليم: ضحية أخرى للحروب الإسرائيلية

لم تَسلَم المؤسسات التعليمية الفلسطينية ولا الهيئات التدريسية ولا الطلاب من الحملة العسكرية العنيفة التي يشنها الجيش الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة هذا الصيف. وما مداهمات الجامعات ومصادرة ممتلكات الطلاب وقصف المدارس بالطيران الحربي سوى أمثلةٍ للأعمال العدوانية الإسرائيلية الأخيرة التي تستهدف المسيرة التعليمية.
مقايضة فلسطين بالبحوث

تتجه جميع الأنظار إلى ما يجري على الأرض الفلسطينية المحتلة من عدوانٍ وسفكٍ للدماء، في حين تستمر الحرب الأهلية المستعرة في سوريا وتجعل من مخيم شاتيلا للاجئين في لبنان مجددًا مقصدًا للفلسطينيين والآخرين الفارين من النزاع. وبسبب هذه المآسي الجماعية، بات مخيم شاتيلا من أكثر المجتمعات في العالم التي يستهدفها البحث والباحثون. تتطرق عضوة الشبكة لشؤون السياسات، ميسون سكرية، إلى الأثر السلبي المترتب على الإفراط في إجراء البحوث، وتخلصُ إلى أن التوقف عن إجراء بحوثٍ جديدة هو الاستجابة الأنسب في بعض الأحيان.
المزارعون الفلسطينيون: معقلٌ أخير للمقاومة

تستحوذ الحملات الوحشية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين الرازحين تحت الاحتلال على نشرات الأنباء والعناوين، في حين ثمة شرورٌ أخرى أبعد مدى تستحق القدر ذاته من القلق والانشغال. إذ تصادر السلطة الفلسطينية أراضي المزارعين الفلسطينيين الآن بوتيرة متنامية بهدف تشييد مناطق صناعية، فتحرمهم حقَّهم في زراعة محاصيلهم الغذائية، وتزيد اعتماد الفلسطينيين على إسرائيل. تدافع الكاتبة الضيفة على الشبكة ڤيڤيان صنصور ومدير برامج الشبكة علاء الترتير عن ضرورة بذل جهود مجتمعية مستدامة للحيلولة دون أن يخسر المزارعون واحدًا من أهم عناصر المقاومة بحوزة الفلسطينيين.
العملية الإسرائيلية في الضفة الغربية: الدواعي والعواقب

تنبأ الكثيرون بأن تسعى إسرائيل من خلال حملتها العدوانية الأوسع على الضفة الغربية منذ انتهاء الانتفاضة الثانية إلى إثارة القلاقل والاضطرابات بينما لا يزال الفلسطينيون مشتتين ويفتقرون إلى التنظيم الكافي، ويتسنى إنهاكهم بسهولة أكبر، كما يشير مستشار الشبكة السياساتي معين رباني. ويحاجج الكاتب أن منعَ إسرائيل من الإفلات من العقاب في تعاملها مع الشعب الفلسطيني، ومحاسبتها على الانتهاكات التي اقترفتها، لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال استراتيجيةٍ فلسطينية دينامية تشتمل على التدويل وإعادة بناء المؤسسات الوطنية.
عتمة اليرموك من شرفاتنا على الفيسبوك

لو كان جوزيف كونراد محقًا في أننا نحيا كما نحلم، وحيدين، فإذن لاحتَملَ العكسُ شيئًا من الصِّحة أيضًا. فالموت والكوابيس، بخلاف الحياة والأحلام، قد تكون جماعيةً، كما جرَّب الفلسطينيون السوريون. فالمحظوظ منهم الآن ينظر مِن شرفته على الفيسبوك إلى قلب العتمة الذي بالكاد نجا منه. وإذا أمعَن النظرَ فيه، فلربما يلمحُ الرعبَ الذي يعيشه مَن […]
ما المعيق لاندلاع انتفاضة ثالثة؟

يثير الفشل المزمن والمستمر للمفاوضات الثنائية الجارية بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية في وقف الاستعمار العدواني الاستيطاني الإسرائيلي، تكهنات حول اندلاع انتفاضة ثالثة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
الطُرق المسدودة تحتاج بدايات جديدة: حق العودة أساس القضية وجوهرها

كاسطوانةٍ مشروخة لا تفتؤ تُكرر مَقطعًا كئيبًا ومزعجًا، استمرت عملية السلام مع توقفات متقطعة رغم فوات المواعيد النهائية، ورغم التهديدات، ورغم نكث الوعود. ولا يبدو أن أيًا من الأطراف المعنية – وبالأساس منظمة التحرير الفلسطينية/السلطة الفلسطينية وإسرائيل والولايات المتحدة – قادرًا على العيش من دونها. غير أن العواقب على الشعب الفلسطيني المحتل والمشرد والمنفي كارثيةٌ، وكان لا بد من وضع حدٍ لها منذ أمدٍ بعيد. ومن الجدير هنا أن نعرض بعض هذه الدروس بهدف رسم خريطة طريق مختلفة للمضي قدمًا.
أوسلو إذ تستبدل الاستعمار الاقتصادي الجديد بالتحرر

إن ما يستوجب التحليل عوضًا عن ذلك هو كيف أن اتفاقات أوسلو قوَّضت النضال َمن أجل التحرر وتقرير المصير إلى حدٍ كبير، وأبدلته بضربٍ خطير من ضروب الاستعمار الاقتصادي الجديد، في حين ظلت القيادة السياسية والاقتصادية في منظمة التحرير الفلسطينية/السلطة الفلسطينية شريكًا طائعًا ومتربحًا يُعين على استحداث “طبقات مفترسة” جديدة.


