في خضم المماحكات السياسية وتصغير القضية الفلسطينية الى قضية إحسان يقوم به الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وتقديم الأهداف النضالية التحررية الى قضية إعلان استقلال، أو دولة غير عضو في الأمم المتحدة قبل تحقيق حق العودة، وحصر هذا «الإنجاز» لصالح 1/3 الشعب الفلسطيني، يضيع الكثير من أبجديات العمل التحرري والأهداف النضالية.